الحالات التي نعالجها

اضطرابات الشخصية

في حين أن اضطرابات الشخصية معقدة بلا شك، إلا أنه يمكنك أقلمة حياتك معها أو تقليص العقبات التي تفرضها على يومك. برامجنا العلاجية الشمولية مصممة لتلائم الظروف الفريدة لكل عميل، وأسلوب حياته، وتاريخه الشخصي.

عندما يعاني شخص ما من اضطراب في الشخصية، فإنه يفتقر إلى الإحساس المستقر بهويته، وقد يجد صعوبة في الاستجابة للواقع. كما سيجد أيضًا صعوبة في التمييز بين مشاعره الخاصة ومشاعر من حوله، ما قد يؤدي إلى أنماط طويلة الأمد من السلوكيات والعواطف والأفكار الجامدة وغير الصحية.

لكن يمكن لهذا “الجمود” أن يتلاشى، ويمكن للأشخاص إيجاد طرق لإدارة الجوانب الضارة لاضطراب الشخصية لديهم. ومن خلال التركيز على زيادة الوعي الذاتي وخلق استراتيجيات تأقلم قوية، يمكننا مساعدتك على استعادة شعور بالاستقرار، والأمان، والطمأنينة الداخلية.

تحدث اضطرابات الشخصية عندما تصبح قراءة الشخص لنفسه، وللعالم، ولعلاقاته غير متكيفة (Maladaptive). وهذه القراءة تقود الشخص إلى التصرف بطرق تخلق أنماطًا من الألم، والفقد، والمعاناة. من منظور إكلينيكي يُرى اضطراب الشخصية على أنه حالة صحية عقلية تتميز بوجود أنماط طويلة الأمد من الأفكار والسلوكيات غير المرنة التي تؤثر سلبًا على حياة الشخص. عندما نتحدث عن “الشخصية”، فإننا نشير إلى أنماط السلوك، والأفكار، والعواطف التي تشكل الجوهر الأساسي لهويتنا.

تتشكل شخصيتنا طوال حياتنا، متأثرة بتجاربنا، وطفولتنا، وبصمتنا البيولوجية، وهي ليست متسقة كليًا أبدًا. وفي حالات الإصابة باضطراب الشخصية، يشتد هذا التناقض، ما يؤدي غالبًا إلى نظرة مشوهة للعالم ولموقعه فيه. ونعني بكلمة “مشوهة” أنها مليئة بالخوف، والذعر، وانعدام الأمان. وتؤدي تلك المشاعر بدورها غالبًا إلى دفع الفرد للتصرف بطرق مدمرة، في محاولة لاستعادة الشعور بالسيطرة على نفسه وعلى تلك المشاعر “المشوهة”.

لا يوجد سبب واحد لاضطراب الشخصية، لكن السبب الأكثر شيوعًا هو الصدمة (Trauma) مثل الإساءة، أو غياب الوالدين، أو الإهمال، أو العنف في مرحلة الطفولة المبكرة.

من خلال المزيج الفريد الذي نقدمه من الرعاية الطبية والنفسية والشخصية، نفخر بكوننا منشأة علاج اضطرابات الشخصية الوحيدة في العالم التي تعالج الحالات المتزامنة (Co-occurring conditions) مع اضطرابات الشخصية وكل الجذور الممكنة التي قد تسهم في حدوثها .

كيف نعالج اضطرابات الشخصية

يعتمد ما ستنطوي عليه إقامتك في عيادتنا لعلاج اضطرابات الشخصية على نوع اضطراب الشخصية المحدد لديك واحتياجاتك الفريدة. لا يوجد مسار علاجي واحد محدد سابق التجهيز لعملائنا لأن تجاربهم معقدة وشخصية للغاية. صُمم نهجنا لتوفير دعم مخصص يساعدك على بناء علاقات صحية، وبناء المرونة العاطفية، وإحداث تغيير مستدام.

نهجنا يأخذ في الاعتبار الشخص ككل – عقلًا وجسمًا وروحًا

أكثر من 15 عضوًا في الفريق، جميعهم مكرسون لتعافيك

برامج شمولية فريدة مثل تفردك

تسليط الضوء على علاج اضطرابات الشخصية