العلاج بمساعدة الكيتامين

في Paracelsus Recovery نستخدم العلاجات الأكثر حداثة وتقدمًا، ومنها العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين عندما يكون ذلك مناسبًا. الكيتامين مفيد في تخفيف الألم قصير الأمد وهو طريقة علاج فعالة لمتلازمات الألم المزمن والمشكلات النفسية، مثل الاكتئاب المقاوم للعلاج (TRD) وغيرها الكثير.

يستخدم فريقنا بخاخات أنفية مُطوَّرة خصيصًا في عيادتنا للعلاج النفسي بمساعدة الكيتامين. البخاخات مصممة بعناية لضبط الجرعة بدقة وفقًا لاحتياجاتك الفردية

ما هو العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين؟

يُصنف الكيتامين كمخدر تفارقي أو انفصالي. لكن نظرًا لأن للكيتامين تأثيرات نفسية عند الجرعات العالية، فإنه غالبًا ما يقع ضمن المواد النفسية الكلاسيكية. في سويسرا، استخدام الكيتامين قانوني في الطب النفسي عند دمجه مع المعالجة النفسية. وهكذا في Paracelsus Recovery يمكننا إتاحة العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين في مركز العلاج الخاص بنا في زيورخ.

على الرغم من أنه ليس “علاجًا” بحد ذاته، إلا أن للعلاج النفسي بمساعدة الكيتامين إمكانات مذهلة على إحداث التعافي في حالات مثل الاكتئاب المقاوم للعلاج (TRD). وبفضل قدرة الكيتامين على إتاحة راحة دائمة حتى في أكثر حالات الاكتئاب المقاوم للعلاج عنادًا، يعتبر الباحثون العلاج بالكيتامين أحد أهم ثورات العلاج الحديث. تضع منظمة الصحة العالمية الاكتئاب ضمن أحد الأسباب الرئيسية للإعاقة، وتبيِّن أن أكثر من 30% من الأشخاص سيصابون بالاكتئاب المقاوم للعلاج، على أن العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين يساعد في تغيير هذه البيانات.

يمكن أن يكون العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين طريقة علاج فعالة وآمنة عند دمجها مع العلاج النفسي في بيئة سريرية. يرجع ذلك إلى الآثار الجانبية المحتملة، مثل تجارب خارج الجسم المؤقتة، وفي حالة الاستخدام لفترة طويلة، الإدمان على الكيتامين. لا يمكن التأكيد بما فيه الكفاية أن العلاج بالكيتامين سيعمل لصالحك فقط في بيئة خاضعة للرقابة ويُدار من قبل محترفين. بدون العلاج النفسي والدعم الإضافي، قد تتلاشى دورة الجرعات المتعددة خلال بضعة أشهر.

كيف يُضَّمن العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين في برنامجك؟

في الوقت الحالي، نفخر بتقديم العلاج بمساعدة الكيتامين لعلاج الاكتئاب المقاوم للعلاج (TRD). يمكننا أيضًا استخدام العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين لعلاج اضطرابات المزاج، واضطرابات القلق، والألم المزمن، واضطرابات الأكل، واضطراب ما بعد الصدمة، والاعتماد على تعاطي المواد.

للعلاج النفسي بمساعدة الكيتامين، يستخدم فريقنا بخاخات أنفية طُوِرَّت خصيصًا في عيادتنا. البخاخات مصممة بعناية لعملائنا للسماح لنا بضبط الجرعة بدقة وفقًا لاحتياجاتك الفردية. للعملاء ذوي الخبرة السابقة أو إذا فضَّل العميل ذلك، فنحن نقدم Spravato (الإيسكيتامين). إضافةً يمكن إعطاء الكيتامين الوريدي للعملاء الذين يفضلونه أو يحتاجونه بناءً على احتياجات محددة. الاختلافات الجزيئية المحددة بين أشكال العلاج هذه تغير من تأثيراتها. فعلى سبيل المثال، يُحدِث البخاخ الأنفي تأثيرًا أسرع بكثير. يميل بعض الخبراء أيضًا للرأي القائل بأن الكيتامين الراسيمي أكثر فعالية من الإيسكيتامين للتشخيصات المزدوجة. في كل حالة يُجري أطباؤنا دائمًا الفحوصات آخذين تفضيلاتك في الاعتبار.

إذا رأى طبيبك الأمر مناسبًا، سيتضمن جدولك اليومي أو الأسبوعي هذه الجلسات بحيث تتحدد وتيرتها ومدتها على شدة أعراضك. تستغرق الجلسات في معظم الأحيان ما بين 45 و 60 دقيقة وتُعقد في مكان إقامتك الخاص والمريح في الشقة العلوية Penthouse. خلال جلسة العلاج، ستبقى واعيًا، على الرغم من أنك قد تشعر بانتشاء خفيف أو تختبر إحساسًا بأنك “خارج الجسد”، المعروف أيضًا بالتفارق أو الانفصال. سيكون عقلك منخرطًا بعمق خلال هذا الوقت، حيث يصف العديد من العملاء التجربة كأنها جلسة علاجية بحد ذاتها. وبطول الجلسة يبقى معالجك النفسي موجودًا لمساعدتك في تناول أي مشاعر أو ذكريات أو أفكار تطرأ لك.

تخضع على كل جلسة لإشراف دقيق من طبيبنا النفسي الرئيسي ذي خبرة وممرضة متمرسة، وهما سيراقبان علاماتك الحيوية لضمان راحتك وسلامتك.

هل العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين قائم على الأدلة؟

حصل الكيتامين على الموافقة لاستخدامه كأحد طرق التعامل مع الاكتئاب المقاوم للعلاج (TRD) لأن الكثير من الدراسات تظهر أنه سريع الأثر وفعال للغاية. تشير العديد من الدراسات أيضًا إلى أن العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين هو طريقة علاج واعدة لحالات الصحة العقلية مثل اضطراب كرب ما بعد الصدمة، واضطرابات القلق، ومشكلات تعاطي المواد بسبب أنه سريع الأثر، وفعال للغاية، ما يخفف من حدة الأعراض بشكل مستدام.

يشعر العميل بفوائد العلاج بمساعدة الكيتامين بسرعة كبيرة – عادةً خلال ساعات. على سبيل المثال، تظهر الأبحاث أن أكثر من 50% من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب المقاوم للعلاج (TRD) يشعرون براحة كبيرة من الأعراض بعد جلسة واحدة فقط. وبينما يبقى السبب الدقيق وراء هذا التأثير السريع غير واضح، إلا أن العلماء اكتشفوا أن الكيتامين يحفز زيادة سريعة في الجلوتامات، وهو الناقل العصبي المسؤول عن سرعة نمو التشابكات العصبية في الدماغ. هذا التحفيز هو آلية رئيسية وراء المرونة العصبية التي يعززها الكيتامين. تشير المرونة العصبية إلى قدرة الدماغ على إعادة تنظيم نفسه من خلال تكوين اتصالات عصبية جديدة. يساعد الكيتامين على “إعادة ضبط” وإعادة توصيل دوائر عصبية معينة، ما يحسَّن بشكل كبير المزاج، ويعزز الوظيفة المعرفية، والمرونة العاطفية، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات الصحة العقلية والنفسية.

تظهر الدراسات أن العلاج بالتسريب الوريدي للكيتامين فعال للغاية، مع معدل نجاح مذهل في علاج الاكتئاب، والقلق، واضطراب كرب ما بعد الصدمة، ومختلف الحالات الأخرى. على سبيل المثال، تُظهر الدراسات أن العلاج بالكيتامين الفموي يمكن أن يقلل من التفكير الانتحاري المزمن بنسبة تصل إلى 50%.

تُظهر الدراسات أيضًا أن العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين يمكن أن يؤدي إلى تعافٍ كامل خلال أسابيع أو أشهر. وجدت إحدى الدراسات، على سبيل المثال، أن العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين أدى إلى تقليل أعراض الاضطراب ثنائي القطب بنسبة 80% لدى 56 مريضًا على مدار 9 أشهر.

أحدث الأخبار والرؤى