الحالات التي نعالجها
في Paracelsus Recovery ندرك مدى التحدي الذي يفرضه اضطراب تشوه الجسم، ونحن موجودون لتقديم الدعم لك عبر كل خطوة من رحلة التعافي. أساليب علاجنا الشمولية مصممة لمساعدتك على بناء علاقة أكثر رفقًا وتعاطفًا مع جسدك. سيعمل فريقنا معك عن كثب للكشف عن أي مشكلات كامنة مع تزويدك بالأدوات والاستراتيجيات التي تحتاجها للتكيف بالطريقة التي تشعر أنها مناسبة لك.
أنت لست وحدك في هذا – نحن موجودون لإرشادك ودعمك خلال رحلتك نحو الشفاء وتقبل الذات.
اضطراب تشوه الجسم (BDD) هو حالة صحية نفسية ينشغل فيها الفرد بشكل مفرط بعيوب متصورة في مظهره. غالبًا ما تكون هذه العيوب طفيفة أو غير مرئية للآخرين، ولكنها قد تسبب ضائقة كبيرة وقلقًا وسلوكيات قهرية لدى الأفراد الذين يعانون من اضطراب تشوه الجسم. يمكن أن يسبب هذا الهوس ضائقة عاطفية شديدة ويتداخل مع الحياة اليومية.
يختلف “العيب” أو “العيوب” المتصورة من شخص لآخر ويمكن أن تشمل أي سمة من سمات الجسم. ومع ذلك، فإن نقاط التركيز الشائعة هي:
- عيوب الجلد (الشامات، كثرة المسام، الندوب، لون البشرة).
- الوجه (الأسنان، الشفاه، العيون، الأنف، الجلد، حب الشباب، التجاعيد، الندوب، عدم التناسق أو التماثل).
- الشعر (الترقق، الصلع، الملمس).
- شكل الجسم والوزن (العضلات، المعدة، الوركين، الفخذين).
طريقة أخرى يمكن أن يظهر بها اضطراب تشوه الجسم هي اضطراب تشوه العضلات (Muscle Dysmorphia)، حيث يصبح الشخص مهووسًا بعدم كونه مفتول العضلات بما يكفي، حتى لو كان يتمتع بلياقة بدنية عالية. وتُعد البيغوريكسيا (Bigorexia) نوعًا آخر من اضطراب تشوه الجسم، حيث يرى الشخص نفسه ضعيفًا ونحيلاً، بغض النظر عن مدى ضخامة عضلاته وقوته. هذه التنويعات من اضطراب تشوه الجسم أكثر شيوعًا بين الرجال مقارنة بالنساء.
ما تشترك فيه جميع أشكال اضطراب تشوه الجسم هو التركيز الشديد على مظهرك وصورة جسدك، والقلق المستمر بشأن العيوب المتصورة، وفحص نفسك بشكل متكرر في المرآة، أو كشط جلدك، أو الإفراط في العناية بالمظهر. للكثير من المصابين باضطراب تشوه الجسم يؤدي الخجل والحرج والوعي المفرط بالذات إلى تجنب المواقف الاجتماعية. كما أن الضغط الوجداني المتمثل في القلق والاكتئاب -وأحيانًا الأفكار الانتحارية- يُعد أمرًا شائعًا. يمكن أن يسيطر هذا الاضطراب على حياتك ويؤثر على أدائك اليومي.
من الشائع أيضًا أن يخضع الأفراد الذين يعانون من اضطراب تشوه الجسم لإجراءات تجميلية في محاولة “لإصلاح” العيب. وعلى الرغم من اعتقادهم أن هذا سيحل مشاكلهم أخيرًا، إلا أن الإجراءات التجميلية ليست حلًا سحريًا لعلاج اضطراب تشوه الجسم، وأي راحة ستكون مؤقتة. لسوء الحظ، عادة ما تعود الأعراض، وسينتقل هوس الشخص إلى جانب آخر من جوانب مظهره. يمكن أن يؤدي هذا إلى إشعال فتيل دورة لا نهائية من العثور على العيوب والبحث عن الجراحة أو الإجراء التالي لإصلاح هذا “العيب”. وسرعان ما يصبح الخضوع للإجراءات التجميلية إدمانًا يعيق التعافي من اضطراب تشوه الجسم.
لا يوجد سبب جذري واحد لاضطراب تشوه الجسم، لكنه ينشأ نتيجة تفاعل معقد بين العوامل الوراثية، والبيولوجية العصبية، والنفسية، والاجتماعية. على سبيل المثال، يعتبر التاريخ العائلي للإصابة بالوسواس القهري أو القلق، وتدني احترام الذات، والصدمات، والكمالية، ومعايير الجمال، والتنمر، و”فلاتر” وسائل التواصل الاجتماعي، كلها عوامل تلعب دورًا في تطور اضطراب تشوه الجسم.
لا يقتصر الأمر على أن اضطراب تشوه الجسم يمكن أن يسيطر على حياتك ويسبب ضغطًا نفسيًا فحسب، بل يمكن أن يؤدي أيضًا إلى سلوكيات ضارة وحالات صحية نفسية أخرى. ومنها اضطراب الوسواس القهري (OCD)، واضطرابات القلق، والاكتئاب، وفقدان الشهية العصابي، وهوس الغذاء الصحي، والشره المرضي العصبي. بالإضافة إلى ذلك، وفي محاولة للتكيف مع ضغوط الإصابة باضطراب تشوه الجسم، يلجأ الكثيرون إلى الاستشفاء الذاتي باستخدام مواد مثل المخدرات والكحول، ما يزيد من احتمالية الإصابة بالإدمان.
من خلال الجمع بين الرعاية الطبية والنفسية والشخصية، نفخر بكوننا العيادة الوحيدة في العالم التي تعالج الحالات المتزامنة وكل سبب جذري محتمل لاضطراب تشوه الجسم.
تشمل أعراض اضطراب تشوه الجسم ما يلي:
- الشعور بعدم الراحة الجسدية والضيق النفسي عندما تشعر بأنك “قبيح” أو “غير جذاب”.
- تذبذب نظرتك لمظهرك على مدار اليوم.
- القلق المفرط بشأن أجزاء معينة من جسدك، وخاصة وجهك.
- فحص المرآة بشكل قهري أو تجنب المرايا تمامًا.
- قضاء الكثير من الوقت في مقارنة مظهرك بالآخرين.
- قضاء الكثير من الوقت والجهد في “إصلاح” مظهرك من خلال العناية الشخصية، أو وضع المكياج، أو اختيار الملابس.
- بذل جهود مضنية لمحاولة تغيير عيوبك المتصورة، على سبيل المثال، الخضوع لإجراءات تجميلية.
- إنفاق وقت أو مال مفرط على منتجات التجميل، أو علاجات الأمراض الجلدية، أو الجراحات التجميلية.
- الاعتقاد بأن كل شيء سيتحسن بمجرد إصلاح ذلك “العيب” الوحيد.
تشمل الأعراض الإضافية ما يلي:
الأعراض النفسية:
- انشغال شديد بجزء معين من الجسم (مثل الأنف، الجلد، الشعر، الوزن، العضلات).
- أفكار سلبية مستمرة حول المظهر (مثل “أنا قبيح” أو “أبدو مشوهًا”).
- الخوف من أحكام الآخرين أو الشعور بالإذلال بسبب العيوب المتصورة.
- ضغط وجداني، يشمل القلق، أو الاكتئاب، أو الأفكار الانتحارية.
- الشعور بـ”عدم الواقعية” أو الانفصال عن الذات (تبدد الشخصية) نتيجة التركيز المفرط على المظهر.
الأعراض الجسدية:
- فحص المرايا باستمرار أو تجنبها تمامًا.
- العناية المفرطة بالمظهر، أو كشط الجلد، أو استخدام المكياج “لإصلاح” العيوب المتصورة.
- السعي لإجراء عمليات تجميلية أو جراحية مع الشعور بعدم الرضا بعدها.
- المعاناة من اضطراب تشوه العضلات (Muscle Dysmorphia)، وهو هوس بحجم الجسم أو الكتلة العضلية.
- مقارنة المظهر بشكل متكرر مع الآخرين.
الأعراض السلوكية:
- طلب الطمأنينة بشكل مستمر من الآخرين بشأن المظهر.
- ممارسة الرياضة بشكل مفرط، أو اتباع حميات غذائية قاسية، أو استخدام المكملات (خاصة في حالات اضطراب تشوه العضلات).
- الانسحاب الاجتماعي (تجنب الفعاليات، أو العمل، أو الدراسة بسبب مخاوف تتعلق بالمظهر).
- تغيير الملابس عدة مرات لتغطية العيوب المتصورة.
- تجنب التقاط الصور أو الإفراط في استخدام الفلاتر وتعديل الصور.
- العبث بالجلد أو كشطه لجعله يبدو “ناعمًا”.
إذا بدت هذه العلامات مألوفة، فنحن موجودون لمساعدتك وتوجيهك نحو التعافي.
علاج مخصص
كيف نعالج اضطراب تشوه الجسم
في Paracelsus Recovery ندرك أن اضطراب تشوه الجسم هو تجربة شخصية للغاية وفريدة لكل فرد. ولهذا السبب، نحن لا نتبع مسارًا علاجيًا سابق التجهيز، بل يتلقى كل شخص يأتي إلينا برنامجًا علاجيًا مُعدًا ومصممًا خصيصًا ليعالج تحدياتك الفريدة. يُنظَّم كل يوم بعناية فائقة، حيث تُدمج مجموعة من العناصر العلاجية المنتقاة بدقة لدعم رحلة تعافيك.
تعمل أساليبنا العلاجية معًا لضمان العناية بجميع جوانب عافيتك الجسدية والوجدانية والنفسية، ما يساعدك على بناء علاقة صحية أكثر مع جسدك وعقلك. انظر أدناه لمزيد من التفاصيل.
نهجنا يأخذ في الاعتبار الشخص كله، عقلًا وجسمًا وروحًا
في Paracelsus Recovery نتبع نهجًا متعدد التخصصات وشموليًا (علاج بزاوية 360 درجة) لعلاج اضطراب تشوه الجسم، حيث نجمع بين أساليب العلاج النفسي المتخصصة، والعلاج الطبي المتطور، والعلاج التكميلي لدعم رحلتك نحو الشفاء. يبدأ نهجنا بإجراءات تقييم متعمقة للكشف عن العوامل الجسدية والوجدانية والنفسية الكامنة التي تقف سببًا وراء حالتك.
بناءً على هذه النتائج، نصمم برنامجًا علاجيًا مخصصًا للغاية، والذي قد يشمل علاجات مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، والعلاج المرتكز على الصدمة، وتقنيات اليقظة الذهنية، بالتوازى مع إصلاح تفاعلات الكيمياء الحيوية والتدخلات الطبية المصممة لاستعادة التوازن لجسدك وعقلك.




أكثر من ١٥ عضوًر في الفريق جميعهم مكرسون لصحتك ورفاهتك
نحن المركز الوحيد في العالم لعلاج اضطرابات الأكل الذي يخصص فريقًا يضم أكثر من 15 خبيرًا لكل عميل.
إلى جانبك طوال برنامجك العلاجي يقف فريق يضم أكثر من 15 طبيبًا ومعالجًا وأخصائيًا في اضطرابات الأكل من ذوي الشهرة العالمية، بما فيهم عضو المجلس الاستشاري الحاصل على جائزة نوبل. سيقدم لك فريقك دعمًا استثنائيًا على مدار الساعة ليضعك على مسار التعافي. كما سيكون المعالج المقيم متاحًا لتقديم الدعم الوجداني على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
برامج شمولية وفريدة، مثل تفردك تمامًا
في Paracelsus Recovery نصمم برامجنا الشاملة والمكثفة لعلاج اضطراب تشوه الجسم خصيصًا لتلائم احتياجاتك المحددة. واستنادًا إلى مبادئنا الجوهرية المتمثلة في التعاطف والفاعلية، نصمم العلاج ليلبي احتياجاتك ويحتويك أينما كنت في رحلتك.
نتيح تقديم علاج اضطراب تشوه الجسم وأي حالات صحية نفسية متزامنة في عيادتنا الخاصة لعلاج اضطرابات الأكل في زيورخ.


قراءة إضافية









