مركز علاج الإدمان

مسارك نحو التعافي

في Paracelsus Recovery نتفهم أن الإدمان ينبع من أنماط التفكير والمشاعر والسلوك التي غالبًا ما تتكوَّن كآليات للتعايش استجابةً للصدمات. هذه الأنماط تفسد الكيمياء التي تتحكم في نَظم الأعصاب لدينا وتشوش علاقتنا مع ذواتنا، ما يضر ضررًا عميقًا بعلاقاتنا مع المقربين منا ويخرِّب حياتنا المهنية، والأهم من ذلك، تتسبب تلك الأنماط في خللًا في علاقتنا بالمواد المسببة للإدمان.

كما لا يساورنا شك أيضًا أن الألم يطرق باب كل إنسان، لكن رحلة الشفاء يجب أن تكون شخصية. نحن لا نعالج فقط الأعراض الجسدية للإدمان الذي تعانيه، بل نساعدك كذلك على فهم سبب وكيفية نشأة إدمانك. وحين ننقل لك هذا الفهم، تكتسب أنت البصيرة اللازمة للتغلب على الأسباب الجذرية. بطول هذه الرحلة سنسير إلى جانبك مقدمين الإرشاد المتعاطف وملتزمين بالتميز الطبي.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ نحن هنا من أجلك

التغيير يبدأ بمحادثة، لذا رجاءً لا تتردد في التواصل معنا إذا رأيت أن بإمكاننا مساعدتنا أو مساعدة أحد المقربين منك. فريق علاقات العملاء لدينا متاح على مدار الساعة لإجراء اتصال يتعلق بصحتك دون الإفصاح عن هويتك.

كنا واحدًا من أوائل مراكز علاج الإدمان في العالم التي لم تعتمد نموذج الخطوات الاثني عشر للتعافي من الإدمان. وهكذا نستخدم نهجًا متعدد التخصصات وشموليًا (علاج بزاوية 360 درجة) مصممًا لمعالجة الأسباب الجذرية لسلوكك الاعتمادي. وقبل كل اعتبار ترشد مسارنا رسالة جوهرية واحدة: إذا كنت تعاني من إدمان، فهذا ليس خطأك، ولا يجعل منك إنسانًا مهزومًا أو ضعيفًا. بل في واقع الأمر، أنت على عكس ذلك تمامًا.

يمكننا فقط تصميم برنامج يناسبك إذا عرفنا موقع وجود الألم. وباستخدام نهجنا متعدد التخصصات (نهج شمولي بزاوية 360 درجة)، الفريق المُعيَّن لرعايتك سيحدد كل نطاق محتمل من صحتك وعافيتك يحتاج إلى عناية وإعادة توازن. هذا النهج يشكِّل الأساس لبرنامج علاجك.

اضطرابات الأكل متجذرة في أجسادنا بقدر ما هي في عقولنا. من مراقبة التخطيط الكهربي للقلب (ECG) على مدار 24 ساعة واختبارات تباين سرعة القلب (HRV) إلى تخطيط صدى القلب بالجهد (Stress echocardopgraphy) وتصوير الرنين المغناطيسي (MRI) لكامل الجسم، تحدد أدواتنا التشخيصية المتقدمة كل نطاق محتمل من صحتك ورفاهيتك يحتاج إلى إعادة توازن. من خلال اتباع نهج الطب الوظيفي في التشخيص، بإمكاننا تحديد أي مشكلات كامنة تحديدًا دقيقًا، ومنها على سبيل المثال، الالتهابات، واختلال توازن بكتيريا الأمعاء، والتعرض للسموم، ونقص التغذية، والطفيليات، أو تراكم المعادن الثقيلة.

ستتلقى جلسات يومية فردية مع معالج / أخصائي نفسي لا يعمل إلا معك. يساعدك المعالج على تحديد الأنماط الخفية والآلام والضغوطات التي ساهمت في سلوكك الإدماني. كما يساعدك أيضًا في خلق آليات تعايش مستدامة.

العمل مع معالج مقيم يعني أن جلسات العلاج متاحة كلما دعت الحاجة بدلًا من انتظار الوقت المحدد للجلسة العلاجية. نجد أن العلاج الأكثر فاعلية هو الذي يتم في اللحظات الفاصلة بين جلسة رسمية وأخرى وعند ظهور الأعراض بشكل واضح، مثلًا في أثناء تحضير كوب من القهوة في الظهيرة أو الساعة 3 فجرًا.

على خط موازٍ من جلساتك مع معالجيك النفسيين، سيشرف طبيبك النفسي على برنامجك، ما يضمن العناية المتأنية بسلامتك العقلية. يتبع أطباؤنا النفسيون نهج الطب النفسي الدقيق، أي إنهم يصممون برنامج علاجك آخذين ملامحك البيولوجية والنفسية الفريدة بعين الاعتبار. ستعمل أيضًا بشكل فردي مع طبيبك النفسي لمعالجة أي مشكلات أخرى مصاحبة قد تغذي الإدمان. أطباؤنا النفسيون مؤهلون لإعطاء تشخيص الصحة العقلية أو وصف الأدوية أو كليهما إذا دعت الحاجة.

في Paracelsus Recovery نحن من أشد المؤيدين لثورة استخدام المواد المخدرة في علاج الصحة النفسية والإدمان. يمكننا في بعض الحالات تقديم العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين لدعم تعافيك، وهو ما سنفعله بكل سرور إذا طرأت الحاجة.

إصلاح عمليات الكيمياء الحيوية هي أحد فروع الطب الوظيفي الذي يهدف إلى ضمان توافر جميع المواد الكيميائية وعناصر البناء اللازمة لعقل الشخص وجسده حتى يعملا في أفضل صورة. أسلوب العلاج هذا أساسي للتعافي من تعاطي المواد لأنه يعالج الاختلالات الغذائية وتلك المتعلقة بالكيمياء الحيوية الناجمة عن الإدمان. في كل الأحيان تقريبًآ يلاحظ العملاء انخفاضًا في حدة رغباتهم المُلِّحة.

نحن ندمج العلاجات الجسدية المصممة لتلائم احتياجاتك الفردية في برنامجك من أجل دعم الشفاء والتعافي الشاملين. هذه العلاجات، ومنها العلاج الطبيعي، واليوغا، والبيلاتس Pilates، والعلاج بالخيول، والعلاج بالكلاب، والتدليك (من بين العديد من الخيارات الأخرى)، مصممة لتخفيف التوتر، وتعزيز شعور أعمق من التواصل مع ذاتك، واستعادة التوازن الطبيعي لجسمك.

يضع فريق من أخصائيي التغذية النفسية والتغذية العلاجية خطط تغذية فردية بهدف استعادة توازنك الجسدي النفسي، معالجين كل نقص ناتج عن الإدمان. وإلى جانب الإرشاد الغذائي المصمم تصميمًا فرديًا ليلائم احتياجاتك، يقدم فريقنا الدعم لك نحو تعديل نمط حياتك. تشمل تلك الإجراءات خطوات مثل إدارة محفزات التوتر، والتدريب على عادات وممارسات تحسن من جودة النوم، ومعالجة أي مشكلة أخرى قد تزيد من حدة توترك.

الرابطة بين العقل والجسم هي محور نهجنا الشامل نحو تحسين الصحة وإطالة عمر الخلايا وضمان الرفاهة. كل برنامج لدينا يشمل أساليب علاجية تزيد من شعورك بالرفاهة، ونؤمن أنها تساعدك في رحلة تعافيك. كما تشمل كل برامجنا لعلاج الإدمان إمكانية الاستفادة من خدمات Dolder Grand Spa أيضًا.

بالتوازي مع علاج مشكلات سلوكك (أو سلوكياتك) الإدمانية، نتناول أيضًا أي مشكلات عضوية أخرى. وأيًا كانت تلك المشكلات -ألم، أو اعتلال قلبي أو دوري، أو اختلال هرموني، أو مشكلات تتعلق بالصحة الجنسية، أو الأسنان، أو الجلد، على سبيل المثال، لا الحصر– فإن أطباءنا المتخصصين سيقومون بتشخيصها وعلاجها.

تعرف على الفريق

خبراء رائدون عالميًا يرشدونك من البداية إلى النهاية

يتألف فريقنا من أطباء ومعالجين وأخصائيين معترف بهم دوليًا، بما في ذلك عضو المجلس الاستشاري الحاصل على جائزة نوبل. هذا الفريق المكرس الذي يضم أكثر من 15 مهنيًا محترفًا يقدم لك الدعم وينفذ علاجك بتميز طبي طوال فترة إقامتك معنا.

أحدث الأخبار والرؤى