الحالات التي نعالجها

الصدمات النفسية

الصدمة المعقدة.

فهم الصدمة وتأثيرها على الصحة النفسية.

لأننا عيادة علاج الصدمات المفضلة لدى العائلات الملكية والأفراد ذوي الثروات الفائقة، نتمتع بخبرة طويلة في مساعدة العملاء على التعافي من الصدمات المتعلقة بالثروات. نحن نتبنى نهجًا شموليًا ونحمي سرية عملائنا عند علاج الصدمات، مدمجين في ذلك أحدث التقنيات النفسية مع طرق الشفاء التي تعالج الإنسان ككل.

إدراكًا منا للضغوط الفريدة التي تتولد عن امتلاك الثروة والمكانة، نوفر بيئة مخصصة وسرية للغاية حيث يمكنك التعافي من صدماتك دون بنهج يخلو تمامًا من الأحكام المسبقة. يضمن فريقنا دعم كل جانب من جوانب عافيتك الوجدانية والنفسية والجسدية، مرشدًا إياك نحو تعافٍ دائم ومرونة مستدامة.

تنشأ الصدمة عندما يتعرض شعورنا الفطري بالأمان الشخصي للانتهاك أو يهاجَم بشراسة حتى يتداعى، كما في حالات الخطف أو الملاحقة. بالنسبة لعملائنا، غالبًا ما تنبع الصدمات من تجارب فريدة مثل الشهرة المفاجئة، أو التشهير، أو الابتزاز، أو الخوف المستمر على السلامة الشخصية. بينما تعبِّر هذه الصدمات عن نفسها بشكل مختلف لكل شخص، إلا أنها عادةً تثير ذعرًا وتوترًا هائلًا يطغى على جهازنا العصبي ويسيطر على ردود أفعاله. وهكذا تظل آلية “الهروب أو المواجهة” لدينا “مفعلة” لفترة طويلة بعد انتهاء الحدث.

مع مرور الوقت وبينما نحاول التكيف، يُستبدل شعورنا بالأمان بشعور دائم بالخوف. أحيانًا تستنزف هذه المشاعر كل طاقتنا لدرجة أنها قد تؤدي إلى “انطفاء” وجدان الشخص تمامًا. هنا قد يشعر العميل بالخدر والانفصال عن نفسه وعن الآخرين، ما يمهد الطريق لمشكلات مثل اضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD)، أو الاكتئاب، أو القلق، أو إدمان المواد المخدرة. وفقًا لدراسات مختلفة، يمكن أن تؤدي الصدمة أيضًا إلى اختلالات هرمونية ومناعية ينتج عنها الأمراض المناعية المزمنة، والنوبات القلبية، وداء السكري، والسكتات الدماغية، وحتى بعض أنواع الأورام السرطانية.

كيف نعالج الصدمة

لا يمكننا أن نخبرك بالتفصيل عما ستنطوي عليه إقامتك معنا لمدة أربعة أسابيع لأن عملاءنا لا يتبعون مسارًا علاجيًا سابق التجهيز ولا متكررًا. كل عملاء Paracelsus Recovery المقيمون في مركزنا تصمم لهم خطة علاجية فردية تتواءم مع احتياجاتهم، مع تنظيم كل يوم بعناية ليشمل مجموعة من العناصر العلاجية المخصصة لكل عميل على حدة.

يشمل نهج علاجنا وسائل معالجة مكثفة تركز على الصدمة مثل إزالة حساسية حركة العين وإعادة المعالجة (EMDR)، والتجربة الجسدية، وعلاج أنظمة الأسرة الداخلية (IFS)، المصممة للمساعدة في معالجة الندوب الوجدانية العميقة والتحرر منها. نحن نعالج أيضًا التأثير الفسيولوجي للصدمة من خلال إصلاح عمليات الكيمياء الحيوية، وتقنيات إدارة التوتر، وأساليب العلاج التي تستهدف تعافي العقل والجسد كليهما. أساليب العلاج هذه مصممة لتتكامل مع بعضها البعض، ما يضمن معالجة كل جانب من جوانب صحتك الجسدية والوجدانية والنفسية. انظر أدناه لمزيد من التفاصيل.

نهجنا يعالج الشخص ككل، عقلًا وجسدًا وروحًا

أكثر من 15 عضوًا في الفريق العلاجي، جميعهم مكرسون لصحتك ورفاهتك

برامج شمولية وفريدة مثل تفردك تمامًا

تسليط الضوء على الصدمة