الحالات التي نعالجها

مركز علاج اضطراب نهم الطعام

أيًا كانت هويتك و موقعك أو شدة الأعراض التي تعانيها، بإمكاننا مساعدتك. فمن خلال نهج علاجي مصمم خصيصًا لك، تهدف برامج علاج اضطراب نهم الطعام لدينا إلى معالجة الأسباب الجذرية لنوبات الأكل القهري، ما يساعدك على استعادة السيطرة على علاقتك بالطعام.

يُعد اضطراب نهم الطعام (BED) اضطرابًا معقدًا من اضطرابات الأكل، وغالبًا ما يبقى غير مُشخَّص لسنوات طويلة. ورغم أن الأعراض تختلف من شخص لآخر، إلا أن التشخيص عادة ما يثبت عندما يستهلك الشخص كميات كبيرة وغير طبيعية من الطعام بشكل متكرر، رغم التأثيرات السلبية على صحته وحياته وعلاقاته ورفاهته. ويُعد الشعور بعدم القدرة على كسر هذا النمط من السلوك، رغم الرغبة الشديدة في ذلك، أحد المؤشرات الشائعة لتشخيص اضطراب نهم الطعام. يُصنَّف اضطراب نهم الطعام على أنه إدمان سلوكي حيث يصبح الشخص معتمدًا على الإفراط في تناول الطعام كآلية للتعامل مع المشاعر المؤلمة أو الصدمات أو تحديات الحياة.

واستجابة لهذه التجارب المؤلمة، يعمل الطعام كآلية للتكيف، ما يسمح للشخص باختبار الانفصال المؤقت عن نفسه وعن مشاعره وضغوطه. تسهم العديد من العوامل الأخرى أيضًا في ظهور اضطراب نهم الطعام. فقد تكون اضطرابات الصحة النفسية مثل الاكتئاب أو اضطراب الوسواس القهري أو القلق من العوامل المحفزة للاضطراب. كما يمكن أيضًا أن تلعب الضغوط النفسية والعوامل الوراثية وأنماط السلوك المكتسبة في الطفولة دورًا في ذلك، خاصة إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء يعاني من إدمان الطعام.

يُعد اضطراب نهم الطعام اضطرابًا معقدًا وغالبًا ما يصاحبه اضطرابات أخرى تتعلق بالصحة النفسية  مثل الاكتئاب أو مشكلات تعاطي المخدرات. كما يمكن لبعض الأطعمة أن تكون شديدة الإدمان، ما يعزز هذه الحلقة ويضيف عنصر الاعتماد على المواد. فعلى سبيل المثال، قد تكون الأطعمة الغنية بالدهون والسكريات شديدة الإدمان لأنها تحفّز إفراز مواد كيميائية في الدماغ تمنح الشعور بالمتعة، مثل الدوبامين. وهو ناقل كيميائي في الدماغ يشجعنا على تكرار سلوك معين —في هذه الحالة تناول الطعام— من خلال مشاعر المتعة أو النشوة.

وعند تناول الطعام، قد يؤدي الشعور بالمتعة الناتج عن إفراز الدوبامين إلى تجاوز إشارات الشبع الطبيعية في الجسم، ما يجعل الشخص يستمر في تناول الطعام حتى بعد زوال الشعور بالجوع. ومن خلال مزيجنا الفريد من الرعاية الطبية والنفسية والشخصية، نفخر بكوننا العيادة الوحيدة في العالم التي تعالج الحالات المتزامنة وكل سبب جذري محتمل لنوبات الأكل القهري.

يُعد اضطراب نهم الطعام أحد أكثر اضطرابات الأكل شيوعًا، إلا أن الوصمة الاجتماعية ونقص الوعي يمنعان الكثير من الأشخاص من طلب العلاج. تشمل أعراض اضطراب نهم الطعام ما يلي:

  • تناول الطعام استجابة للضيق العاطفي مثل الحزن أو القلق أو الملل.
  • الشعور بدافع قوي لتناول كميات كبيرة من الطعام، غالبًا إلى ما يتجاوز حد الراحة الجسدية.
  • تناول الطعام بسرعة أكبر من المعتاد أثناء نوبات النهم.
  • تناول الطعام سرًا لتجنب الشعور بالخجل أو الحكم من الآخرين.
  • الشعور بالذنب أو الخجل أو الاشمئزاز الشديد بعد نوبات النهم.
  • الشعور بفقدان السيطرة على الأكل أثناء نوبات النهم.
  • تناول الطعام حتى في حالة عدم الشعور بالجوع أو بعد الشعور بالامتلاء.
  • التفكير المتكرر في الطعام أو التخطيط لنوبة النهم التالية.
  • تكديس الطعام أو إخفاؤه تحسبًا لنوبات النهم.
  • الشعور بالانفصال أو الخدر العاطفي أثناء نوبات النهم.

تشمل الأعراض الإضافية ما يلي

ما هي الأعراض النفسية لاضطراب نهم الطعام؟

  • الشعور بنوبات من الرغبة الشديدة في تناول الطعام يصعب مقاومتها.
  • الشعور براحة عاطفية مؤقتة أو تشتيت أثناء نوبات النهم.
  • زيادة مشاعر كراهية الذات أو الصورة السلبية للجسد بعد نوبات النهم.
  • التفكير الوسواسي في نوبات النهم وتأثيرها على الوزن أو الصحة.
  • استخدام الطعام كوسيلة للتعامل مع التوتر أو الألم العاطفي.

ما هي الأعراض الجسدية لاضطراب نهم الطعام؟

  • الشعور بألم في المعدة أو انزعاج جسدي بعد تناول كميات كبيرة من الطعام.
  • تغيرات سريعة في الوزن نتيجة تكرار نوبات النهم.
  • الشعور بالخمول أو الإرهاق بعد نوبات النهم.
  • ظهور مشكلات صحية مثل ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات الجهاز الهضمي المرتبطة بالإفراط في تناول الطعام.

ما هي الأعراض الوجدانية لاضطراب نهم الطعام؟

  • الشعور بالانغمار الوجداني أثناء نوبة النهم وعدم القدرة على التوقف.
  • تقلبات مزاجية أو تهيج مرتبط بنوبات النهم.
  • الشعور بالانحصار في حلقة مفرغة من نوبات النهم استجابةً للضيق الشعوي.
  • نشوء اعتماد وجداني على الطعام كمصدر للراحة أو الهروب.

كيف نعالج اضطراب نهم الطعام

في Paracelsus Recovery ندرك أن اضطراب نهم الطعام لا يتعلق بالطعام فحسب، بل هو صراع شعوري معقد يؤثر في صحتك الجسدية والنفسية. ولهذا السبب لا نتبع مسارًا علاجيًا سابق التجهيز. يتلقى كل مريض خطة علاج فردية مصممة خصيصًا ومعدة لتفي باحتياجاته وتحدياته الخاصة. يُرتب جدول إقامتك العلاجية لمدة أربعة أسابيع بعناية لتشمل مجموعة متنوعة من العناصر العلاجية المصممة خصيصًا لدعم تعافيك.

يركز نهجنا على المحفزات الوجدانية التي تقود إلى نوبات الأكل القهري وكذلك على الجوانب الجسدية للصحة، ما يساعدك على بناء علاقة أكثر صحة مع الطعام ومع نفسك. صُممت أساليبنا العلاجية لدعم كل جانب من جوانب تعافيك، مع منحك الأدوات اللازمة لإدارة المحفزات الشعورية وبناء استراتيجيات تكيف مستدامة للشفاء على المدى الطويل. للمزيد من التفاصيل، أنظر أدناه.

نهجنا يأخذ في الاعتبار الشخص ككل – عقلًا وجسمًا وروحًا

قد ينشأ اضطراب نهم الطعام، على سبيل المثال، نتيجة اختلالات جسدية مثل اضطرابات الهرمونات، أو نقص العناصر الغذائية، أو تأثيرات الضغط المزمن على الجسم. كما يمكن أن يرتبط بعوامل وجدانية مثل الصدمات غير المعالجة أو القلق أو صعوبات تنظيم المشاعر. ولتصميم خطة العلاج الخاصة بك، نجري تقييمات شاملة ومكثفة للكشف عن هذه الأسباب الجذرية، ما يسمح لنا بمعالجتها بشكل دقيق وشامل.

أكثر من 15 فردًا في الفريق، جميعهم مكرسون لصحتك ورفاهتك

برامج شمولية فريدة مثل تفردك تمامًا

تسليط الضوء على الإساءة النرجسية