الحالات التي نعالجها

إعادة التأهيل في حالات السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي

السمنة هي عرض لاختلالات داخلية، ولا علاقة لها إطلاقًا بقوة الإرادة. من خلال معالجة هذه المشكلات الكامنة، يمكن لأخصائيي مراكزنا ذوي الشهرة العالمية مساعدتك على فقدان الوزن الزائد والحد من شدة الأعراض التي تعاني منها

تُعرَّف السمنة بأنها تراكم غير طبيعي أو مفرط للدهون يعرّض صحتك للخطر. تشمل هذه المخاطر ارتفاع ضغط الدم، وارتفاع كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، ومرض السكري من النوع الثاني، وأمراض شرايين القلب التاجية، والسكتة الدماغية، وأمراض المرارة، ومشكلات الصحة النفسية، والتهاب المفاصل العظمي، وغيرها الكثير. في أكثر من 60% من الحالات تكون السمنة ناجمة عن متلازمة التمثيل الغذائي (أو مسببة لها).

من خلال نهجنا الذي يجمع بين الرعاية الطبية والنفسية والشخصية، نفخر بكوننا العيادة الوحيدة في العالم التي تعالج الحالات المرضية المصاحبة وكل سبب جذري محتمل للسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي. وهكذا يمكننا مساعدتك على التعافي في غضون أسابيع، لا أشهر أو سنوات.

على الرغم من أن معدلات السمنة قد بلغت نسبًا وبائية في أجزاء كثيرة من العالم، إلا أنها لا تزال واحدة من أكثر حالات الصحة النفسية التي يوصم بها أصحابها ويساء فهمها. تتمركز السردية السائدة حول السمنة بأنها ناتجة عن الإفراط في تناول الطعام وقلة الحركة. هذه الرواية اختزالية وغير مفيدة، لأن السمنة في معظم الحالات تنشأ نتيجة لاختلالات داخلية. يمكن أن تكون هذه الاختلالات وجدانية، أو نفسية، أو خلوية، أو هرمونية، أو بيئية، أو غذائية، أو وراثية أو بعض ما سبق مجتمعًا، إذ قد تتداخل مثلًا الاختلالات الهرمونية -مثل مقاومة الأنسولين أو نقص هرمون اللبتين- مع قدرة الجسم على تنظيم الجوع والشبع، كما أن العوامل الوجدانية -مثل التوتر المزمن أو الصدمات النفسية السابقة- قد تؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام كإحدى آليات التكيف والتعايش.

ترتبط متلازمة التمثيل الغذائي ارتباطًا وثيقًا بالسمنة وانخفاض النشاط ومقاومة الأنسولين. مقاومة الأنسولين تعني أنه عند تناول الطعام لا يستطيع السكر دخول الخلايا بسهولة، ما يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم حتى مع إنتاج جسمك لكمية مفرطة من الأنسولين في محاولة لخفض مستوى السكر. متلازمة التمثيل الغذائي هي مجموعة من الحالات التي تحدث بالتزامن وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني.

يتمثل عرض السمنة في وصول مؤشر كتلة جسم (BMI) إلى 30 أو أكثر. يُعد مؤشر كتلة الجسم أحد أكثر الأدوات المستخدمة انتشارًا في قياس مكونات الجسم والتنبؤ بكيفية تأثير هذه المكونات على صحة الشخص.

تُشخَّص إصابة الشخص بمتلازمة التمثيل الغذائي إذا كان يعاني من ثلاثة أو أكثر من الأعراض التالية:

  • ارتفاع نسبة السكر في الدم، والذي قد يصاحبه أعراض مشابهة لمرض السكري، مثل الإرهاق وتشوش الرؤية وزيادة التبول.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • ارتفاع مستويات الدهون الثلاثية.
  • انخفاض مستويات كوليسترول البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) (ما يسمى بـ “الكوليسترول الجيد”).
  • اتساع محيط الخصر.

ما هي المخاطر؟

ما هي المخاطر الجسدية للسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي؟

  • أمراض القلب والأوعية الدموية: زيادة خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية وتصلب الشرايين.
  • مرض السكري من النوع الثاني: تزيد السمنة والمتلازمة الأيضية بشكل كبير من احتمالية الإصابة بمقاومة الأنسولين ومرض السكري.
  • مشاكل المفاصل: يضع الوزن الزائد ضغطًا على المفاصل، مما يؤدي إلى مشكلات مثل التهاب المفاصل العظمي.
  • انقطاع النفس النومي: يمكن أن تسد الترسبات الدهنية حول الرقبة الممرات الهوائية، مسببة صعوبات في التنفس أثناء النوم.
  • مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD): يمكن أن يتطور تراكم الدهون في الكبد إلى التهاب أو تندب.
  • أنواع معينة من السرطان: زيادة خطر الإصابة بسرطانات مثل سرطان القولون والمستقيم، وسرطان الثدي (بعد انقطاع الطمث)، وسرطان بطانة الرحم.
  • ضعف المناعة: يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن المرتبط بالسمنة إلى إضعاف وظيفة المناعة.

ما هي المخاطر الوجدانية للسمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي؟

  • عدم الرضا عن صورة الجسد: يمكن للمشاعر المستمرة من عدم السعادة بالمظهر الجسدي أن تؤدي إلى تدهور الصحة النفسية.
  • تدني تقدير الذات: يمكن أن تساهم وصمة العار المرتبطة بالوزن والضغوط المجتمعية في الشعور بعدم الكفاءة.
  • القلق والاكتئاب: يمكن أن يؤدي التوتر المزمن بشأن الوزن أو الصحة إلى تحديات في الصحة النفسية.
  • العزلة الاجتماعية: قد ينسحب الأفراد من المواقف الاجتماعية بسبب الإحراج أو التمييز.
  • دورات الأكل العاطفي: يمكن أن يؤدي استخدام الطعام كآلية للتكيف مع التوتر أو الحزن إلى نشوء حلقة سلبية مفرغة.

    كيف نعالج السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي

    في Paracelsus Recovery ندرك أن السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي هي حالات معقدة تتأثر بعوامل متنوعة تتجاوز مجرد قوة الإرادة أو خيارات نمط الحياة. لهذا السبب لا نستخدم نهج علاج موحدًا لجميع عملائنا ولا خططًا علاجية سابقة التجهيز. يتلقى كل فرد في عياداتنا خطة علاجية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاته المحددة والفريدة. يجري تنظيم إقامتك التي تستمر لأربعة أسابيع بعناية وتأنٍ، وتتضمن مجموعة من العناصر العلاجية المصممة لدعم رحلة تعافيك.

    تعمل خططنا العلاجية على نحو متكامل لمعالجة الأسباب الكامنة وراء السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي -بما في ذلك العوامل الوجدانية والنفسية والجسدية. نركز على استعادة التوازن لجسمك، ومعالجة الاختلالات الأيضية، وتوفير الدعم النفسي اللازم لمساعدتك على التغلب على المحفزات الوجدانية. يمكنك الاطلاع على مزيد من التفاصيل أدناه.

    نهجنا يأخد في الاعتبار الشخص ككل – عقلًا وجسدًا وروحًا

    فريق يضم أكثر من 15 متخصصًا، كلهم يكرسون جهودهم بالكامل لضمان صحتك وعافيتك

    برامج علاجية فريدة من نوعها، مثل تفردك تمامًا

    تسليط الضوء على السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي