
أساليب العلاج

أساليب العلاج
في Paracelsus Recovery يُعد العلاج السلوكي المعرفي (CBT) جزءًا لا يتجزأ من منهجنا العلاجي الشمولي. يهدف العلاج السلوكي المعرفي إلى مساعدتك على تحديد وتغيير الأفكار وأنماط السلوك غير المفيدة. وهكذا تتمكن من تغيير المسارات العصبية في دماغك، ما يساعد على تخفيف الأعراض وتعزيز عملية الشفاء.
ما هو العلاج السلوكي المعرفي (CBT)؟
يُعتبر العلاج السلوكي المعرفي (CBT) شكلًا فعالًا للغاية من أشكال العلاج النفسي المستخدم في معالجة مجموعة واسعة من حالات الصحة العقلية. يساعد معالجو العلاج السلوكي المعرفي مرضاهم على فهم العلاقة بين أفكارهم أو معتقداتهم السلبية والكيفية التي بها قد تؤدي هذه الأفكار إلى سلوكيات هدامة. وبمجرد تحديد هذه الأنماط الفكرية يستخدم المعالجون طرقًا متنوعة لمساعدتك على التغلب على تلك الافتراضات الضارة، وتغيير سلوكياتك، وبناء استراتيجيات تأقلم جديدة. يُعتبر العلاج السلوكي المعرفي “المعيار الذهبي” للعلاج النفسي، حيث تظهر الدراسات انخفاضًا بنسبة 50-75% في الأعراض بعد من 5 إلى 15 جلسة فقط.
يعمل العلاج السلوكي المعرفي من خلال تحديد وتغيير “الأفكار السلبية التلقائية”، وهي أنماط محددة من التفكير تؤثر على شعورك بهدف تغيير هذه الأحاسيس ومن ثَمَّ استجابتك لأحداث الحياة. خلال جلسة العلاج السلوكي المعرفي سيساعدك معالجك على تحديد المعتقدات السلبية الجذرية التي تساهم في أي مشاكل تتعلق بالصحة العقلية أو الاعتماد على المواد التي قد تعاني منها. يتضمن العلاج السلوكي المعرفي للقلق مثلًا تحديد كل شعور، أو موقف، أو فكرة تسبب لك القلق.
بعد تحديد الأفكار المغلوطة سيساعدك معالجك على استبدالها بأفكار أكثر موضوعية وواقعية عبر طرق مختلفة، مثل ممارسة الحديث الذاتي الإيجابي أو تدوين إنجازاتك. وغالبًا ما يتضمن ذلك القيام بمهام أو “واجبات منزلية” بين الجلسات. وخلافًا لطرق العلاج الأخرى، لا يركز العلاج السلوكي المعرفي على تاريخك بشكل أساسي، بل إن هذا النهج الاستراتيجي والموجَّه نحو الأهداف يعالج الحاضر.
ما فوائد العلاج السلوكي المعرفي (CBT)؟
يُعتبر العلاج السلوكي المعرفي أكثر طرق العلاج المتاحة فعاليةً لمختلف حالات الصحة العقلية مثل الاكتئاب، واضطرابات القلق، والرهاب (الفوبيا)، واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)، والوسواس القهري (OCD)، والاضطراب ثنائي القطب، واضطرابات تعاطي المواد. كما يُعد العلاج السلوكي المعرفي مفيدًا في علاج اضطرابات الأكل، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، والإساءة النرجسية، والتوتر والإنهاك (Burnout)، وصعوبات العلاقات، والحالات المزمنة، ومشاكل النوم. وقد أثبتت الدراسات أن العلاج السلوكي المعرفي للاكتئاب والقلق يتمتع بفعالية توازي فعالية الأدوية.
وعلى عكس الأشكال التقليدية للعلاج النفسي التي قد تستغرق سنوات يمكن للعلاج المعرفي السلوكي أن يخفف حدة الأعراض في غضون أشهر. فهو نهج قصير الأمد نسبيًا لا يتطلب عادةً أكثر من 4 إلى 12 أسبوعًا، وهو وقت أقصر بكثير من العلاج النفسي التقليدي الذي قد يتطلب شهورًا أو حتى سنوات. على أن العلاج السلوكي المعرفي قد يمثل صعوبة لأنه يتطلب الكثير من الالتزام وقوة الإرادة. وبينما يستغرق بضعة أشهر فقط، إلا أنه يستلزم وقتًا وجهدًا خلال تلك الفترة. فبالإضافة إلى الجلسات الفردية، سيُطلب منك إكمال بعض الواجبات والمهام.
يساعدنا العلاج السلوكي المعرفي في إحكام الرقابة على أفكارنا وبناء أنماط تفكير صحية، ما يثمر فوائد لا حصر لها على صحتنا وعلاقاتنا وحياتنا. ومن خلال فحص كيفية تشكّل نظرتك للعالم بواسطة تجارب حياتك، يمكنك تعلُّم الكثير عن نفسك ومواجهة العالم بثقة أكبر وتقدير ذاتي معزز. بالإضافة إلى ذلك، ونظرًا لأن العلاج السلوكي المعرفي يتضمن استخدام مجموعة واسعة من الاستراتيجيات للمساعدة في التغلب على أنماط التفكير غير المفيدة، فهو يمكِّنك من اكتساب مهارات حياتية قيمة طوال رحلة العلاج، مثل مهارات جديدة لحل المشكلات للتعامل مع المواقف العصيبة التي تنشأ في الحياة اليومية، بما في ذلك الصعوبات التي تنشأ في العمل والعلاقات.
كيف يُدمج العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في برنامجي؟
ونظرًا لوجود مجموعة كبيرة من الأبحاث حول الوخز بالإبر، فإنه يُعتبر على نطاق واسع علاجًا قائمًا على الأدلة. وفي حين يُستخدم بشكل شائع كعلاج للألم المزمن، هناك أيضاً أدلة على فعالية الوخز بالإبر في علاج حالات الصحة العقلية المختلفة. على سبيل المثال، وُجد أنه مفيد لأولئك الذين يعانون من اضطراب القلق العام وكعلاج مساعد للأدوية المضادة للاكتئاب لأولئك الذين يعانون من الاكتئاب. بالإضافة إلى ذلك، أظهر الوخز بالإبر فعالية أكبر من العلاج الدوائي لعلاج الألم المزمن المصاحب للاكتئاب، كما كانت الأبحاث حول علاج الأرق بالوخز بالإبر واعدة.
وقد وجد عدد متزايد من الدراسات أنه عند علاج الإدمان، يُعد العلاج بالوخز بالإبر أداة تكميلية عالية الفعالية. يمكن أن يساعد في تخفيف الرغبة الشديدة في التعاطي (Cravings)، والمساعدة في عملية التخلص من السموم، وزيادة المشاعر العامة بالهدوء والراحة من التوتر. يزيد الوخز بالإبر أيضاً من الإندورفينات التي تُعتبر محاربات التوتر ومسكنات الألم الطبيعية في أجسامنا. وتظهر الأبحاث أنه من خلال رفع مستويات الإندورفينات في الجسم، تصبح أعراض الانسحاب أكثر قابلية للاحتمال.
مشاركة الرؤى