ما نعالجه
صُممت تطبيقات مثل إنستغرام أو تيك توك لتجعل المستخدمين متعلقين بها بعد ثوانٍ قليلة فقط من استخدامها، حتى غدت أشبه بالهيروين غير المخفف بين تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي. إذا كنتم قلقين بشأن مقدار الوقت الذي تقضونه على التطبيق، فأنتم لستم وحدكم، ونحن هنا لمساعدتكم.
علاج مصمّم خصيصاً لكم
كيف نعالج إدمان وسائل التواصل الاجتماعي
لا يمكننا أن نحدد بدقة مسبقة ما ستتضمنه إقامتكم الممتدة لأربعة أسابيع، إذ إن تجربة كل فرد مع إدمان وسائل التواصل الاجتماعي تجربة شديدة الخصوصية. في باراسيلسوس ريكفري، لا يوجد مسار علاجي محدد سلفاً؛ فكل عميل يحصل على خطة مصممة خصيصاً له، تُراعي فرديته. ومع ذلك، من المهم التأكيد أننا لا نعتمد نموذجاً علاجياً محدداً. بل نتبنى نهجاً عملياً بالكامل في التعامل مع الإدمان؛ ما يحقق لكم أفضل النتائج في بلوغ أهدافكم.
يُصمَّم وقتكم معنا بعناية، ويُختار كل عنصر علاجي بتأنٍ لدعم تعافيكم وتخفيف القبضة التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي على حياتكم. بدءاً من إرشادكم خلال أعراض الانسحاب وصولاً إلى العلاج المكثف، تُصمَّم كل خطوة بما يتناسب معكم ومع علاقتكم الفريدة بوسائل التواصل الاجتماعي. وتعمل هذه العلاجات معاً لمساعدتكم على التحرر من دائرة الإدمان، واستعادة السيطرة على استخدامكم لوسائل التواصل الاجتماعي، وإعادة التوازن إلى حياتكم. يمكنكم الاطلاع أدناه على مزيد من التفاصيل.
ينظر نهجنا إلى الإنسان بكليته: العقل والجسد والروح
حن لا نعتمد مقاربة واحدة تناسب الجميع. بل نكيّف كل برنامج وفق المجموعة الفريدة من احتياجات كل عميل. وعلى الرغم من أن نهجنا يضع في صميمه أحدث الأساليب العلاجية والرعاية الشمولية، فإن احتياجاتكم الخاصة هي التي توجه عملنا المشترك في نهاية المطاف.
يبدأ نهجنا العلاجي الشامل بزاوية 360 درجة بفحوصات معمقة تكشف الأسباب التي أدت إلى تطور إدمان وسائل التواصل الاجتماعي لديكم، وما ينبغي فعله لوضع حد له. ومن هناك، نضع خطة علاجية شخصية تتضمن علاجات متقدمة مصممة لمعالجة كل سبب من الأسباب الجذرية لإدمانكم واستعادة صحتكم النفسية والخلوية والبيولوجية. وفي حالة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، قد يشمل ذلك علاجات مثل الارتجاع البيولوجي، والرنين الحيوي، والعلاج المعرفي السلوكي، والتثقيف النفسي، والعلاج الأسري، وعلاجات النوم، والعلاج بالفن.
غير أن معالجة الأسباب الجذرية لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي ليست سوى جزء واحد من نهجنا. فإلى جانب علاج العوامل الكامنة التي تحرك إدمانكم، نركز أيضاً على معالجة الأثر الذي قد يكون اعتمادكم قد خلّفه، مثل الأضرار العصبية أو الجسدية. ويتحقق ذلك من خلال نهج يمزج العلاج النفسي المكثف باستعادة التوازن الكيميائي الحيوي والعلاجات التكميلية. وقد صُمم هذا النهج، بمجمله، لدعم تعافٍ طويل الأمد ومتين، وتزويدكم بالأدوات اللازمة لإدارة التوتر واستعادة إحساس بالسكينة في حياتكم.




أكثر من 15 عضواً في الفريق، جميعهم مكرّسون لصحتكم وعافيتكم
سيُخصَّص لكم، ولصحتكم وحدكم، فريق يضم أكثر من 15 خبيراً. ويشمل ذلك طبيباً نفسياً شخصياً، وطبيباً عاماً، وخبراء في علاج الإدمان، ومعالجاً مقيماً يكون متاحاً لتقديم الدعم العاطفي والمساندة العلاجية على مدار 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع. ومهما كان المزيج العلاجي الفريد الذي تتلقونه، فسيُقدَّم وفق معايير التميّز الطبي السويسري التي نُعرف بها.
تعرّفوا إلى الفريق
برامج شاملة بفرادة شخصكم
هجنا عملي إلى حد كبير، وخالٍ من الأحكام المسبقة، ومبني على ركيزتنا المتمثلة في الحد من الضرر، ما يعني أن قرار إزالة وسائل التواصل الاجتماعي تماماً من حياتكم يبقى عائداً إليكم بالكامل.
نقدّم علاجاً لإدمان وسائل التواصل الاجتماعي ولأي حالات اعتماد أو حالات نفسية مصاحبة في مركزنا العلاجي الخاص في زيورخ.


مزيد من القراءة









