ما نعالجه

إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

صُممت تطبيقات مثل إنستغرام أو تيك توك لتجعل المستخدمين متعلقين بها بعد ثوانٍ قليلة فقط من استخدامها، حتى غدت أشبه بالهيروين غير المخفف بين تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي. إذا كنتم قلقين بشأن مقدار الوقت الذي تقضونه على التطبيق، فأنتم لستم وحدكم، ونحن هنا لمساعدتكم.

صُممت تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام لتجذبنا إليها، مستخدمة خوارزميات تغذي أدمغتنا باستمرار بدفقات من الدوبامين، وهي المادة الكيميائية نفسها المرتبطة بالشعور الجيد وبالإدمانات السلوكية مثل المقامرة. وكما في المقامرة، يمكن للحاجة إلى الإعجابات أو المشاهدات أو التعليقات أن تقود إلى تمرير قهري للمحتوى، بما يضر العلاقات وتقدير الذات والصحة النفسية.

تشمل الأسباب الأخرى التي تجعل وسائل التواصل الاجتماعي شديدة الإدمان ما يلي:

  1. محتوى لا ينتهي وسهل الاستهلاك توفر منصات التواصل الاجتماعي تدفقاً مستمراً من محتوى قصير وسهل التلقي. ومن منظور تطوري، تكافئنا أدمغتنا بالدوبامين عندما نصل إلى معلومات جديدة تبدو ذات صلة، لأنها تحسن القدرة على اتخاذ القرار وتدعم البقاء. وتستغل تطبيقات مثل إنستغرام وتيك توك ويوتيوب شورتس ذلك عبر تقديم إمداد لا ينتهي من المحتوى السريع، مما يبقي المستخدمين في حالة تمرير لساعات.
  2. خوارزميات مصممة على نحو شخصي
    تنسّق خوارزميات وسائل التواصل الاجتماعي المحتوى بناءً على سلوككم: ما تشاهدونه، أو تعجبون به، أو تتفاعلون معه. ويزيد هذا التخصيص من حدة دفعات الدوبامين، لأن التطبيق يقدّم محتوى يبدو مصمماً لكم. وعلى الرغم من أن جميع المنصات الاجتماعية تخصص تجارب المستخدمين، فإن الارتباط العاطفي الذي تخلقه هذه الخوارزميات يبقي المستخدمين متعلقين بها، إذ يبدو المحتوى «مفيداً» أو مسلياً على نحو فريد.
  3. التعزيز العشوائي تعمل وسائل التواصل الاجتماعي وفق المبادئ النفسية نفسها التي تقوم عليها المقامرة. فظاهرة التعزيز العشوائي، حيث تكون النتيجة غير متوقعة، تجعل السلوك أكثر قهرية. يشبه التمرير سحب ذراع آلة القمار: أحياناً ترون شيئاً ممتعاً، مثل صورة ساخرة مضحكة أو مقطع فيديو واسع الانتشار، وأحياناً لا ترون شيئاً من ذلك. لكن عدم القدرة على التنبؤ هو ما يجعلكم تعودون طلباً للمزيد.
  4. جاذبية التحقق الاجتماعي عندما تنشرون محتوى، قد تكون دفعة الدوبامين المحتملة أقوى. فالإشعارات، والإعجابات، والتعليقات، والمشاركات تخلق إشباعاً فورياً. وعلى منصات مثل تيك توك أو إنستغرام، تضيف إمكانية أن ينتشر المحتوى على نطاق واسع أو أن يحقق صاحبه شهرة طبقة أخرى إلى الإدمان. وهذه الإمكانية بالحصول على تحقق واسع النطاق تبقي المستخدمين في حالة نشر وتفقد وتفاعل، على أمل تحقيق «فوزهم» الكبير التالي.

في باراسيلسوس ريكفري، نتخصص في علاج جميع أشكال الإدمانات السلوكية، بما في ذلك تيك توك وإنستغرام ومنصات التواصل الاجتماعي الأخرى. ومن خلال معالجة الأسباب الجذرية، سواء كانت نفسية أو بيولوجية أو بيئية، يمكننا مساعدتكم على التحرر من هذه الدوائر خلال أسابيع، لا خلال سنوات.

كيف نعالج إدمان وسائل التواصل الاجتماعي

لا يمكننا أن نحدد بدقة مسبقة ما ستتضمنه إقامتكم الممتدة لأربعة أسابيع، إذ إن تجربة كل فرد مع إدمان وسائل التواصل الاجتماعي تجربة شديدة الخصوصية. في باراسيلسوس ريكفري، لا يوجد مسار علاجي محدد سلفاً؛ فكل عميل يحصل على خطة مصممة خصيصاً له، تُراعي فرديته. ومع ذلك، من المهم التأكيد أننا لا نعتمد نموذجاً علاجياً محدداً. بل نتبنى نهجاً عملياً بالكامل في التعامل مع الإدمان؛ ما يحقق لكم أفضل النتائج في بلوغ أهدافكم.

يُصمَّم وقتكم معنا بعناية، ويُختار كل عنصر علاجي بتأنٍ لدعم تعافيكم وتخفيف القبضة التي فرضتها وسائل التواصل الاجتماعي على حياتكم. بدءاً من إرشادكم خلال أعراض الانسحاب وصولاً إلى العلاج المكثف، تُصمَّم كل خطوة بما يتناسب معكم ومع علاقتكم الفريدة بوسائل التواصل الاجتماعي. وتعمل هذه العلاجات معاً لمساعدتكم على التحرر من دائرة الإدمان، واستعادة السيطرة على استخدامكم لوسائل التواصل الاجتماعي، وإعادة التوازن إلى حياتكم. يمكنكم الاطلاع أدناه على مزيد من التفاصيل.

ينظر نهجنا إلى الإنسان بكليته: العقل والجسد والروح

يبدأ نهجنا العلاجي الشامل بزاوية 360 درجة بفحوصات معمقة تكشف الأسباب التي أدت إلى تطور إدمان وسائل التواصل الاجتماعي لديكم، وما ينبغي فعله لوضع حد له. ومن هناك، نضع خطة علاجية شخصية تتضمن علاجات متقدمة مصممة لمعالجة كل سبب من الأسباب الجذرية لإدمانكم واستعادة صحتكم النفسية والخلوية والبيولوجية. وفي حالة إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، قد يشمل ذلك علاجات مثل الارتجاع البيولوجي، والرنين الحيوي، والعلاج المعرفي السلوكي، والتثقيف النفسي، والعلاج الأسري، وعلاجات النوم، والعلاج بالفن.

أكثر من 15 عضواً في الفريق، جميعهم مكرّسون لصحتكم وعافيتكم

برامج شاملة بفرادة شخصكم

تسليط الضوء على إدمان وسائل التواصل الاجتماعي