ما نعالجه

إعادة التأهيل من إدمان أوكسيكودون أوكسيكونتين

في Paracelsus Recovery، نحن هنا لمساعدتكم على تجاوز إدمان أوكسيكونتين، مهما بدا هذا المسار مثقلاً. وفي بيئة خاصة ومريحة، نضمن انسحاباً آمناً من أوكسيكونتين بدعم من خبراء، مع معالجة الأسباب الجذرية لإدمانكم والمساعدة على استعادة صحتكم العامة.

أوكسيكونتين مادة أفيونية تنتمي إلى مجموعة الأدوية المسكنة المخدرة. ويعمل هذا المسكن القوي للألم من خلال فصل المستخدم عن إحساسه بالألم. ويوصف غالباً لعلاج الألم الشديد الناتج عن العمليات الجراحية الكبرى أو السرطان، أو عندما تكون مسكنات الألم الأخرى غير فعالة. غير أن أوكسيكونتين يمكن أن يكون شديد الإدمان. فما يبدأ غالباً كاستخدام طبي مشروع للأوكسيكودون قد يخرج سريعاً عن السيطرة، إذ يمكن أن يتصاعد تحمل الفرد لهذا الأفيون شديد القوة على نحو متسارع.

يحدث الاعتماد الجسدي عندما يعتمد الفرد على أوكسيكونتين بدرجة مفرطة. إذ يعتاد الجسم على أوكسيكونتين إلى حد أنه، في غيابه، يظن أنه يفتقد شيئاً حيوياً. واستجابة لهذا الشعور، يختبر الفرد أعراض الانسحاب. أما الاعتماد النفسي فيحدث عندما نبدأ في الاعتماد على أوكسيكونتين لتخدير الألم العاطفي أو الانفصال عنه، مثل التوتر أو الوحدة أو الصدمة. وسيكون لدى معظم الأفراد الذين يعانون من إدمان الأدوية الموصوفة طبياً مستويات متفاوتة من الاعتمادين الجسدي والنفسي.

في Paracelsus Recovery، عالجنا كثيراً من المرضى الذين طوروا إدماناً على أوكسيكونتين. ويعود ذلك جزئياً إلى أزمة المواد الأفيونية التي بدأت في تسعينيات القرن الماضي وبلغت ذروة جديدة في أوائل العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين. وخلال وباء المواد الأفيونية، حدث ارتفاع سريع في الإفراط في استخدام المواد الأفيونية وإساءة استخدامها والوفيات الناتجة عن الجرعات الزائدة منها، وكان أوكسيكونتين، وهو الشكل الأكثر شيوعاً من الأوكسيكودون، في قلب الأزمة على نحو راسخ بسبب الإفراط في وصفه. ويكون خطر الجرعة الزائدة والوفاة من أوكسيكونتين كبيراً خصوصاً أثناء الانتكاس. فإذا انتكس فرد بعد فترة من الامتناع، فإن تحمله لن يكون بالارتفاع ذاته، مما يعرضه لخطر الجرعة الزائدة. ورغم أن الوضع قد تحسن إلى حد ما، مع ممارسات طبية أفضل في الولايات المتحدة وحول العالم، لا يزال الأوكسيكودون شديد الإدمان.

ومع مرور الوقت، يمكن لإساءة استخدام أوكسيكونتين أن تلحق ضرراً بالغاً بالصحة. فهي تزيد خطر إصابة الفرد بتثبيط التنفس، وتلف الكبد والكلى، والتعرض للنوبات، وتطور حالات أخرى مرتبطة بالصحة النفسية أو مشكلات إساءة استخدام المواد. وتشير الأبحاث، على وجه الخصوص، إلى أن نحو 45 في المئة من الأشخاص الذين يستخدمون الهيروين بدأوا بإدمان المواد الأفيونية الموصوفة طبياً.

إذا كنتم قد طورتم إدماناً على أوكسيكونتين، فذلك ليس خطأكم، وهناك سبيل لتجاوزه. غير أن إزالة السموم من الأوكسيكودون دون دعم مهني ومنظم قد تكون شديدة الصعوبة بسبب طبيعته الإدمانية. وفي كثير من الأحيان، يكون السبيل الأكثر أماناً هو الخضوع لإزالة سموم طبية لإدارة أعراض الانسحاب الجسدية، والعمل مع خبراء في الصحة النفسية للتعامل مع الانسحاب النفسي.

ومن خلال الجمع بين الرعاية الطبية والنفسية والشخصية، نفخر بأننا العيادة الوحيدة في العالم التي تعالج الحالات المتزامنة وكل سبب جذري محتمل لإدمان أوكسيكونتين. وبهذا النهج، يمكننا مساعدتكم على التعافي خلال أسابيع، بدلاً من سنوات أو أشهر.

كيف نعالج إدمان أوكسيكونتين؟

لا يمكننا أن نحدد لكم بدقة مسبقة ما ستتضمنه إقامتكم الممتدة لأربعة أسابيع، فمسار كل شخص مع أوكسيكونتين فريد في ذاته. في Paracelsus Recovery، ندرك أن كل عميل يحتاج إلى خطة علاجية مصممة خصيصاً وفق احتياجاته الفريدة. غير أنه من المهم التأكيد أننا لا نعتمد نموذجاً علاجياً واحداً محدداً. بل نتبنى نهجاً عملياً بالكامل في التعامل مع الإدمان، يقوم على ما يحقق لكم أفضل النتائج في بلوغ أهدافكم. وهذا يعني أننا ندعم بالكامل العلاج بمساعدة الأدوية عند الحاجة، ولا نطلب منكم الامتناع عن مواد أخرى، مثل النيكوتين أو الكحول.

سيتم تنظيم وقتكم معنا بعناية ليشمل مجموعة متنوعة من العلاجات المختارة بدقة، والمصممة لمعالجة اعتمادكم على أوكسيكونتين ومساعدتكم على استعادة زمام حياتكم. وعند الضرورة، يشمل ذلك انسحاباً تحت إشراف طبي، مدعوماً بالحقن الوريدية والعلاجات التكميلية لتخفيف أعراض الانسحاب. وتعمل العلاجات التي نستخدمها معاً بتناغم، لا لشفاء الجوانب الجسدية للإدمان فحسب، بل أيضاً لمعالجة أي عوامل عاطفية ونفسية مرتبطة به. للاطلاع على مزيد من التفاصيل، يرجى النظر أدناه.

نهجنا ينظر إلى الإنسان بأكمله: العقل والجسد والروح

أكثر من 15 عضواً في الفريق، جميعهم مكرسون لصحتكم ورفاهكم

برامج شاملة بفرادة شخصكم

تسليط الضوء على إدمان أوكسيكونتين