الحالات التي نعالجها
ندرك أن الشره المرضي العصبي يمكن أن يشبه بئرًا لا قاع لها؛ إذ أن دورة الإفراط في الطعام ومن ثم الرغبة في التخلص منه قد تستنزف طاقتك بالكامل وتؤدي إلى الكثير من العواقب الوخيمة. وعلى الرغم من أن طلب المساعدة قد يبدو مخيفًا، إلا أن التعافي ممكن، ويمكننا مساعدتك في الوصول إليه.
سيرشدك فريقنا في كل خطوة من خطوات عملية التعافي، ما يساعدك على التحرر من هذه الدائرة المفرغة وبناء علاقة صحية مع الطعام ومع ذاتك.
الشره المرضي العصبي هو أحد اضطرابات الأكل المعقدة للغاية وقد يكون مهددًا الحياة. يعاني الأشخاص المصابون بالشره المرضي من نوبات نهم سرية – حيث يأكلون كميات كبيرة من الطعام ويفقدون السيطرة على عاداتهم الغذائية – ثم “يطهرون” الجسم من هذا الطعام إما عن طريق التقيؤ، أو تناول الملينات، أو ممارسة الرياضة، أو الصيام. وعادةً ما يجرون هذا التطهير بعيدًا عن الأعين. وكما هو الحال مع جميع أنواع الإدمان وحالات الصحة النفسية، يمكن أن تتفاقم الأعراض بسرعة، حيث تقصر الفترات الفاصلة بين نوبات النهم والتطهير ويزداد الوقت الذي يقضيه الشخص في هذه السلوكيات.
تعود أسباب اضطراب الأكل إلى تفاصيل حياة كل شخص. غالبًا ما يتصف الأشخاص الذين يعانون من الشره المرضي العصبي بسمات شخصية مثل الاضطرابات العصابية والوسواسية والسعي إلى الكمالية. كما يمكن أن تساهم الأمراض النفسية المصاحبة غير المشخصة، والصدمات التي لم تُحل، وتدني احترام الذات، والصوت الناقد الداخلي القاسي، والعوامل الوراثية، والسلوك المكتسب (من أحد الوالدين أو الأشقاء أو مقدمي الرعاية أثناء الطفولة) في نشوء الشره المرضي.
يؤثر الشره المرضي العصبي بشكل كبير على صحة الشخص الجسدية والنفسية. وتشمل المخاطر: الفشل الكلوي، والجفاف، ومشاكل القلب، وتسوس الأسنان وأمراض اللثة، وغياب الدورة الشهرية لدى الإناث أو عدم انتظامها، ومشاكل الجهاز الهضمي، والاكتئاب والقلق، وتعاطي المخدرات، وإيذاء النفس، والأفكار الانتحارية. كما يشيع أن تتطور معاناة الشخص الأولية مع فقدان الشهية أو نهم الطعام إلى الشره المرضي العصبي.
ولأن الشخص الذي يعاني من الشره المرضي العصبي نادرًا ما يعكس نفس علامات سوء التغذية التي قد تبدو على مَن يعاني من فقدان الشهية، فقد يصبح من الصعب جدًا اكتشاف هذا الاضطراب. وغالبًآ ما تكون العلامات الكاشفة هي انتفاخ الخدين، وتغير لون الأسنان، وتقلب الوزن، واحمرار العينين، وظهور تكلسات على مفاصل الأصابع بسبب التقيؤ المتعمد. تشمل الأعراض الأخرى للشره المرضي ما يلي:
- استهلاك كمية مفرطة من الطعام في فترة قصيرة مع الشعور بفقدان السيطرة.
- التطهير من خلال التقيؤ المتعمد بعد الإفراط في تناول الطعام.
- التفكير والتخطيط المستمر لدورة النهم والتطهير التالية، مع الشعور بالراحة فقط بعد التطهير.
- مشاعر شديدة من الندم أو الحسرة فيما تتعلق بعادات الأكل.
- المعاناة من اضطرابات مزاجية، بما في ذلك الحزن والغضب والانسحاب الاجتماعي.
تشمل الأعراض الإضافية ما يلي:
ما هي الأعراض النفسية للشره المرضي العصبي؟
- الشعور “بالهدوء” فقط بعد فترة من التطهير.
- صورة جسدية مشوهة وسلبية بشكل متزايد.
- الشعور بفقدان السيطرة التام خلال فترات نوبات النهم.
- تقييد السعرات الحرارية، أو الصيام، أو تجنب أطعمة معينة تمامًا بين نوبات النهم.
- استخدام المواد المخدرة كآلية للتعايش، مما يؤدي إلى سرعة الانفعال.
ما هي الأعراض الجسدية للشره المرضي العصبي؟
- التقيؤ المتعمد بانتظام لتطهير الجسم من الطعام.
- استخدام مدرات البول، أو المكملات الغذائية، أو الحقن الشرجية، أو الملينات بعد تناول الطعام في محاولة لإنقاص الوزن.
- ممارسة الرياضة بشكل مفرط في محاولة لإنقاص الوزن.
- نوبات أكثر تكرارًا وأطول من النهم والتطهير.
- تناول كميات مفرطة من الطعام بشكل متكرر في جلسة واحدة، خاصة الأطعمة التي يحرم الشخص نفسه منها بين نوبات النهم.
ما هي الأعراض الوجدانية للشره المرضي العصبي؟
- مشاعر حادة مرتبطة بتناول الطعام، مما يؤدي إلى دورة من النهم والتطهير.
- الانسحاب العاطفي والتقلبات المزاجية الشديدة.
- الهوس بنوبات النهم والتطهير – والشعور بالراحة الوجدانية التي لا تأتي إلا بعد التطهير.
- الشعور بفقدان السيطرة التام خلال فترات نوبات النهم (الإرهاق العاطفي والعجز أثناء نوبات النهم).
- التقلب الوجداني المرتبط باستخدام المواد المخدرة كآلية للتكيف والتعايش.
علاج مخصص
كيف نعالج الشره المرضي العصبي
في Paracelsus Recovery ندرك أن الشره المرضي العصبي هو اضطراب معقد يؤثر على صحتك الجسدية والوجدانية. لا يمكننا أن نخبرك بالضبط بما ستتضمنه إقامتك لمدة أربعة أسابيع لأن كل مريض يتلقى خطة علاجية مصممة خصيصًا لتلبية احتياجاته الشخصية الفريدة. يجري تنظيم برنامجك العلاجي بعناية بحيث يجمع بين مجموعة متنوعة من العناصر العلاجية المصممة لدعمك في كسر دورة النهم والتطهير ومعالجة الأسباب الجذرية التي أدت لحالتك.
يقع اختيارنا للأساليب العلاجية التي نتبناها بشكل محدد لتكمل بعضها البعض، ما يضمن معالجة كل جانب من جوانب صحتك – جسديًا ووجدانيًا ونفسيًا. وسواء استهدفنا ذلك العلاج الشمولي من خلال العلاج النفسي لمعالجة المثيرات العاطفية، أو العلاج الطبي لاستعادة صحتك الجسدية، أو الدعم الغذائي لإعادة بناء علاقة صحية مع الطعام، فإننا نضمن دعم كل جانب من جوانب تعافيك. انظر أدناه لمزيد من التفاصيل.
نهجنا يأخذ في الاعتبار الشخص ككل – عقلًا وجسدًا وروحًا
أولويتنا هي الحصول على فهم عميق للمثيرات التي تحفز الأعراض لديك ومعالجة أي عوامل كامنة تساهم في اضطراب الأكل هذا – سواء كانت وجدانية أو نفسية أو جسدية. يعاني العديد من مرضانا أيضًا من حالات نفسية مصاحبة، مثل القلق أو الاكتئاب أو الصدمات، والتي غالبًا ما تؤدي إلى تفاقم الشره المرضي العصبي. نحن نحرص على معالجة هذه الحالات بالتزامن مع الشره المرضي العصبي، ما يضمن نهجًا علاجيًا شموليًا ومتكاملًا. ومن خلال معالجة جميع العوامل التي تلعب دورًا، نهدف إلى مساعدتك على بناء استراتيجيات تكيف قوية وطويلة الأمد تدعم رحلة شفائك وتعافيك.
إحدى السمات الرئيسية لبرنامجنا في علاج الشره المرضي العصبي هو العلاج السلوكي المعرفي (CBT)، وهو علاج فعال للغاية لاضطرابات الأكل. يساعدك العلاج السلوكي المعرفي على تحديد أنماط التفكير الضارة التي تساهم في دورة النهم والتطهير وتحدي تلك الأنماط واستبدالها بطرق تفكير أصح وأكثر إيجابية. سيعمل معالجونا معك على إعادة صياغة المعتقدات والسلوكيات السلبية، ما يمكِّنك من السيطرة على أفكارك وأفعالك. وبالإضافة إلى العلاج السلوكي المعرفي، ندمج العلاج الطبي بهدف استعادة صحتك الجسدية ومعالجة أي اختلال فسيولوجي يسببه الشره المرضي، مثل نقص العناصر الغذائية والجفاف واختلال توازن الكهارل. كما يعد العلاج الغذائي حجر زاوية آخر في نهجنا أيضًا، حيث يساعدك على إعادة بناء علاقة صحية مع الطعام وبناء عادات أكل مستدامة.




فريق يضم أكثر من 15 عضوًا، كلهم مكرسون بالكامل لصحتك ورفاهيتك
فريق متخصص يضم أكثر من 15 خبيرًا من الأطباء والمعالجين والمتخصصين في علاج الشره المرضي العصبي من ذوي الشهرة العالمية، كلهم متواجدون لمساعدتك على استعادة ذاتك. ومن قلب الفريق ستلتقي بالمعالج المقيم، الذي يبقى متاحًا لتقديم الدعم الوجداني على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع بطول فترة البرنامج.
برامج علاجية شمولية وفريدة مثل تفردك
نصمم برامجنا العلاجية لتناسب احتياجاتك الفردية. وانطلاقًا من مبدئنا المتمثل في النهج الفعال المفعم بالتعاطف، تهدف برامجنا الشمولية لعلاج الشره المرضي إلى التعامل معك تمامًا حيث تقف وتقديم الدعم لك من خلال مزيج محدد من العلاج الذي تحتاج إليه.
بإمكاننا تقديم علاج الشره المرضي العصبي، كما علاج أي حالات صحة نفسية أخرى مصاحبة له، في خصوصية مطلقة وسرية تامة في عيادتنا لعلاج الشره المرضي في زيورخ.


قراءة إضافية









