ما الذي نعالجه.

اضطرابات النوم

يستطيع فريقنا من أطباء طب النوم والمتخصصين والأطباء والمعالجين تحديد الأسباب الدقيقة لمشكلات النوم لديك ومساعدتك أخيرًا على الحصول على نوم مريح وعميق.

يُعد النوم عنصرًا أساسيًا لكل عملية في الجسم، حيث يؤثر على وظائفنا الجسدية والنفسية، وقدرتنا على بناء المناعة، وعمليات الأيض، ومخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة. ومع ذلك، فإن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص لا يحصل على قدر كافٍ من النوم كل ليلة، وتشير بعض التقديرات إلى أن ما يقارب 50٪ من الأشخاص يعانون من نوع من اضطرابات النوم.

توجد العديد من العوامل التي تساهم في اضطرابات النوم، مثل التوتر المزمن، والضغوط العاطفية والصدمات، بالإضافة إلى عوامل نمط الحياة مثل النظام الغذائي والنشاط البدني، والتي تؤثر بشكل كبير على إيقاع الساعة البيولوجية. وفي محاولة لتحسين النوم، قد يكون الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النوم أكثر عرضة لتطوير حالات اعتماد أو إدمان. كما قد تتطور مشكلات نفسية مختلفة مثل القلق والاكتئاب مع تقدم اضطرابات النوم.

 

  • استغراق وقت طويل للدخول في النوم رغم الشعور بالتعب.
  • الاستيقاظ عدة مرات خلال الليل وصعوبة العودة إلى النوم.
  • الاستيقاظ مبكرًا أكثر من المرغوب وعدم القدرة على العودة إلى النوم.
  • الشعور بالتعب أو الخمول أو انخفاض الطاقة خلال النهار بسبب قلة النوم.
  • صعوبة في التركيز أو التذكر أو اتخاذ القرارات نتيجة نقص النوم.
  • الشخير المستمر والعالي المصحوب بانقطاعات في التنفس.
  • الاستيقاظ المفاجئ مع الشعور بالاختناق أو اللهاث نتيجة انسداد مجرى الهواء.
  • الشعور بالنعاس الشديد أو النوم خلال النهار حتى بعد نوم يبدو كافيًا.
  • الاستيقاظ مع صداع، غالبًا بسبب انخفاض مستويات الأكسجين أثناء الليل.
  • التقلب المتكرر أثناء النوم مما يؤدي إلى الشعور بعدم الراحة.
  • نعاس مستمر وشديد خلال النهار، يؤدي إلى نوبات نوم مفاجئة.
  • فقدان مفاجئ وقصير للسيطرة على العضلات، غالبًا ما يُحفَّز بمشاعر قوية مثل الضحك أو الغضب.
  • عدم القدرة المؤقتة على الحركة أو الكلام عند الاستغراق في النوم أو الاستيقاظ، وغالبًا ما يكون مصحوبًا بهلوسات واضحة.
  • تجارب شبيهة بالأحلام تكون واضحة وأحيانًا مخيفة تحدث عند الدخول في النوم أو عند الاستيقاظ.
  • الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، مما يؤدي غالبًا إلى تدني جودة النوم بشكل عام.
  • القيام بأنشطة مثل المشي أو التحدث أو حتى مهام معقدة أثناء عدم الاستيقاظ الكامل.
  • نظرة جامدة وخالية من التعبير أثناء المشي أثناء النوم، مع وعي محدود أو معدوم بالمحيط.
  • استجابة محدودة أو معدومة لمحاولات التواصل أو إيقاظ الشخص.
  • غياب أو ضعف تذكر نوبة المشي أثناء النوم بعد الاستيقاظ.
  • الشعور بالارتباك أو التشوش عند الاستيقاظ أثناء نوبة المشي أثناء النوم.
  • أحاسيس غير مريحة في الساقين: رغبة ملحة في تحريك الساقين بسبب شعور مزعج مثل الوخز أو الزحف أو الحكة، وغالبًا ما تزداد في المساء أو أثناء الليل.
  • تخفيف مؤقت للشعور بعدم الراحة من خلال الحركة أو التمدد أو المشي.
  • تكون الأعراض أكثر وضوحًا عند الاستلقاء أو الجلوس لفترات طويلة.
  • صعوبة في الدخول في النوم بسبب الشعور بعدم الراحة والحاجة إلى تحريك الساقين.
  • حركات لا إرادية أو ارتعاش في الساقين أثناء النوم، مما يؤدي غالبًا إلى اضطراب النوم.

كيف نعالج اضطرابات النوم.

لا يمكننا أن نحدد بدقة ما ستتضمنه إقامتك لمدة أربعة أسابيع، لأن مرضانا لا يتبعون مسارًا علاجيًا محددًا مسبقًا. كل من يأتي إلى باراسيلسوس ريكفري يحصل على خطة علاجية مخصصة، حيث يتم تنظيم كل يوم بعناية ليشمل مجموعة من العناصر العلاجية المصممة خصيصًا له.

تم تصميم هذه العلاجات لتتكامل مع بعضها البعض، مما يضمن معالجة جميع جوانب صحتك الجسدية والعاطفية والنفسية. اطّلع أدناه على مزيد من التفاصيل.

يراعي نهجنا الإنسان ككل – العقل والجسد والروح.

أكثر من 15 عضوًا في الفريق، جميعهم مكرسون لصحتك ورفاهك.

برامج شاملة بتميزك وتفردك.

أحدث الأخبار والرؤى