ما نعالجه
قد يكون انقطاع الطمث مرحلة حتمية في حياة المرأة، غير أنّ المعاناة خلالها ليست أمراً لا مفر منه. يمكن لنهجنا الشمولي في الصحة الهرمونية أن يساعدك على الحد من الأعراض والحفاظ على الحيوية مع تغيّر جسدك.
يحدث انقطاع الطمث بعد مرور اثني عشر شهراً على آخر دورة شهرية للمرأة. غير أنّ السنوات التي تسبق تلك اللحظة تشهد لدى المرأة العديد من التغيرات الجسدية والأعراض، مثل تقلبات المزاج، والهبات الساخنة، والأرق، وضبابية التفكير. وتُسمى هذه المرحلة ما قبل انقطاع الطمث، وتحدث نتيجة انخفاض مستويات الإستروجين والبروجسترون والتستوستيرون في جسمها.
وبمجرد أن تخف الأعراض ويحدث انقطاع الطمث، تدخل المرأة مرحلة ما بعد انقطاع الطمث. وعادةً ما يحدث الانتقال إلى انقطاع الطمث بين سن 45 و55 عاماً. ومع ذلك، قد يحدث انقطاع الطمث في سن أبكر، ويُعرف حينها بانقطاع الطمث المبكر، أو في سن لاحقة، ويُعرف بانقطاع الطمث المتأخر.
يمكن لبداية انقطاع الطمث أن تسبب ألماً وخوفاً ومعاناة، إذ قد تُحدث تقلبات مستويات الإستروجين اضطراباً عميقاً في صحتنا النفسية ورفاهنا. وقد تكون أعراض مثل ضبابية التفكير، التي تؤثر في أكثر من 70 في المئة من النساء في مرحلة انقطاع الطمث، شديدة إلى درجة تدفع بعض النساء إلى مغادرة مساراتهن المهنية خلال هذه الفترة. كما يمكن للوصم، وسوء الفهم، والتصورات المتحيزة ضد النساء أن تخلق بيئة تشعر فيها المرأة بالخجل أو الحرج من الإفصاح عن أثر انقطاع الطمث عليها. وقد يؤدي ذلك إلى زيادة التوتر والعزلة، إلى جانب آثار جانبية ضارة أخرى. وتزداد مخاطر الاكتئاب وغيره من مشكلات الصحة النفسية لدى النساء اللواتي يمررن بمرحلة انقطاع الطمث.
ومن خلال الجمع بين الرعاية الطبية والنفسية والشخصية، نفخر بأننا العيادة الوحيدة في العالم التي تعالج الحالات المصاحبة وكل عرض محتمل من أعراض انقطاع الطمث. وبذلك، يمكننا مساعدتك على استعادة صحتك الهرمونية، ومعالجة أي مسائل عاطفية حملتها مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، واستعادة حيويتك الخلوية.
علاج مصمّم خصيصاً لك
كيف ندعمك خلال مرحلة انقطاع الطمث
بينما لا يمكننا أن نتنبأ على وجه الدقة بما ستتضمنه إقامتك الممتدة لأربعة أسابيع، فإن كل يوم يُنظَّم بعناية لمعالجة الجوانب الجسدية والعاطفية من رفاهك. ويجمع نهجنا المصمّم خصيصاً لك بين التدخلات الطبية، والعلاج النفسي، والعلاجات الشمولية المصممة لدعم التحولات الطبيعية التي يمر بها جسدك خلال هذه المرحلة.
نركز على تحقيق التوازن الهرموني، وإدارة الأعراض، ومساعدتك على إعادة اكتشاف الاتزان العاطفي. وهدفنا هو ضمان العناية بكل جانب من جوانب صحتك خلال هذه المرحلة المحورية من الحياة. انظري أدناه لمزيد من التفاصيل.
يراعي نهجنا الإنسان بكليّته: العقل والجسد والروح.
في صميم ما نقوم به، يقف نهجنا العلاجي الشامل بزاوية 360 درجة.
ولتصميم برنامجك العلاجي الفردي، نجري فحوصات واسعة تمنحنا صورة كاملة عن صحتك ورفاهك. وبناءً على ذلك، نصمم برنامجك لاستعادة صحتك الهرمونية، ومساعدتك على معالجة أي مسائل عاطفية حملتها مرحلة ما قبل انقطاع الطمث، واستعادة حيويتك الخلوية. وإذا قررنا استخدام العلاج الهرموني التعويضي، فسنقدّم أيضاً فحوصات جينية دوائية لضمان ملاءمة الأدوية لتركيبتك الجينية.




أكثر من 15 عضواً في الفريق، جميعهم مكرسون لصحتك ورفاهك.
طوال فترة إقامتك، سيقدم لك فريق يضم أكثر من 15 خبيراً دعماً على مدار الساعة. ويتألف فريقنا من أطباء ومعالجين واختصاصيين في انقطاع الطمث ذوي شهرة عالمية، بمن فيهم عضو في مجلسنا حائز على جائزة نوبل. كما سيكون معالج مقيم متاحاً لتقديم الدعم العاطفي على مدار 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، منذ لحظة وصولك وحتى مغادرتك.
برامج شاملة فريدة بقدر فرادتك.
استناداً إلى مبادئنا الجوهرية القائمة على العملية والتعاطف، نصمم برنامجك الخاص لعلاج انقطاع الطمث وفق احتياجاتك كفرد. ويمكنك دائماً أن تتوقعي علاجاً ورعاية يقدمان وفق معايير التميز السويسري التي نُعرف بها.
نقدم العلاج لأعراض انقطاع الطمث ولأي حالات نفسية مصاحبة في مركزنا الهادئ والخاص في زيورخ.


قراءات إضافية









