الحالات المزمنة التي نعالجها

مسارك نحو الشفاء

نتمتع بخبرة واسعة في مساعدة العملاء على استعادة صحتهم العامة وتقليل المعاناة المرتبطة بمختلف الحالات الصحية المزمنة. ولأننا نركز في أسلوب علاجنا على المستوى الخلوي عند تناول المشكلات التي تسبب لك الألم، فإن لبرامجنا القدرة على تحقيق التعافي الكامل لك.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ نحن هنا من أجلك

التغيير يبدأ بمحادثة، لذا رجاءً لا تتردد في التواصل معنا إذا رأيت أن بإمكاننا مساعدتنا أو مساعدة أحد المقربين منك. فريق علاقات العملاء لدينا متاح على مدار الساعة لإجراء اتصال يتعلق بصحتك دون الإفصاح عن هويتك.

نهجنا في علاج العقل والجسم معًا

نهجنا المتكامل يعالج الدلالات الخلوية والجينية ومؤشرات الكيمياء الحيوية. وهكذا يثمر العلاج بشكل مباشر في التخفيف من ألمك وتحسن طاقتك. نعمل معك لنساعدك على استعادة تلك الطاقة والشعور بالمعنى اللذين غالبًا ما تسلبنا الحالات المزمنة إياهم.

المشكلات الصحية المزمنة لا تعني أنك تعاني من ألم جسدي شبه دائم فحسب، بل أيضًا أنه يجب عليك التعامل مع الألم النفسي الناشئ عن الجسدي. إنه نوع من التوتر الذي كأنما يبتلع دافعك للعمل ويقلص من استمتاعك بحياتك. وبكل أسف غالبًا ما ينتهي الألم المزمن بالاكتئاب ومحاولات مداواة الذات من خلال معاقرة الكحول وإدمان المخدرات.

وعلى الرغم مما سبق، فإن كون بعض أعراضك مزمنة لا يعني أنها يجب أن تظل كذلك إلى الأبد. بشكل فعال سيقلل نهج العلاج الشمولي الذي نتبناه (علاج بزاوية 360 درجة) من الألم والمعاناة المصاحبة للأمراض أو الإعاقات المزمنة. بما أن برامج علاجنا مصممة خصيصًا لكل عميل فريد على حدة، فإننا نقدم الرعاية والوقت اللازمين لاستعادة كل جزيء إلى الصحة الكاملة.

يمكننا فقط تصميم برنامج يناسبك إذا عرفنا موقع وجود الألم. وباستخدام نهجنا متعدد التخصصات (نهج شمولي بزاوية 360 درجة)، الفريق المُعيَّن لرعايتك سيحدد كل نطاق محتمل من صحتك وعافيتك يحتاج إلى العناية وإعادة التوازن. هذا النهج يشكِّل الأساس لبرنامج علاجك.

من مراقبة التخطيط الكهربي للقلب (ECG) على مدار 24 ساعة واختبارات تباين سرعة القلب (HRV) إلى تخطيط صدى القلب بالجهد (Stress echocardopgraphy) وتصوير الرنين المغناطيسي (MRI) لكامل الجسم، تحدد أدواتنا التشخيصية المتقدمة كل نطاق محتمل من صحتك ورفاهيتك يحتاج إلى إعادة توازن. بإمكاننا تحديد أي مشكلات كامنة، ومنها على سبيل المثال، الالتهابات، واختلال توازن بكتيريا الأمعاء، والتعرض للسموم، ونقص التغذية، والطفيليات، أو تراكم المعادن الثقيلة.

الحالات المزمنة تجر معها قدرًا كبيرًا من التوتر العاطفي، ما يزيد غالبًا من ألمك الجسدي ومعاناتك. سيساعدك معالجك النفسي على التخلص من جزء من هذا الألم –من الحزن على ضياع أوقات سابقة من حياتك إلى التحكم في الغضب الناجم عن الشعور بالغضب والظلم بسبب حالتك المزمنة، يمكننا مساعدتك على تقبل واقع المشكلة الصحية المزمنة. سيساعدك طبيبك النفسي في تطوير آليات تعايش مستدامة للتعامل مع هذه التداعيات الوجدانية.

العمل مع معالج مقيم يعني أن جلسات العلاج متاحة كلما دعت الحاجة بدلًا من انتظار الوقت المحدد للجلسة العلاجية. نجد أن العلاج الأكثر فاعلية هو الذي يتم في اللحظات الفاصلة بين جلسة رسمية وأخرى وعند ظهور الأعراض بشكل واضح، مثلًا في أثناء تحضير كوب من القهوة في الظهيرة أو الساعة 3 فجرًا.

على خط موازٍ من جلساتك مع معالجيك النفسيين، سيشرف طبيبك النفسي على برنامجك، ما يضمن العناية المتأنية بسلامتك العقلية. يتبع أطباؤنا النفسيون نهج الطب النفسي الدقيق، أي إنهم يصممون برنامج علاجك آخذين ملامحك البيولوجية والنفسية الفريدة بعين الاعتبار. تزيد المشكلات الصحية المزمنة من احتمالية نشوء مشكلات عقلية ونفسية بشكل كبير وسيساعد طبيبك النفسي في تحديد إذا كنت تواجه مثل هذا النوع من التبعات. وإذا دعت الحاجة، فإن أطباءنا النفسيين مؤهلون لإعطاء تشخيص الصحة العقلية أو وصف الأدوية أو كليهما.

في Paracelsus Recovery نحن من أشد المؤيدين لثورة استخدام المواد المخدرة في علاج الحالات المزمنة. يمكننا في بعض الحالات تقديم العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين لدعم تعافيك، وهو ما سنفعله بكل سرور إذا طرأت الحاجة.

إصلاح عمليات الكيمياء الحيوية هو أحد فروع الطب الوظيفي الذي يهدف إلى ضمان توافر جميع المواد الكيميائية وعناصر البناء اللازمة لعقل الشخص وجسده حتى يعملا في أفضل صورة. أسلوب العلاج هذا أساسي بشكل خاص للأفراد الذين يعانون من حالات صحية مزمنة لأنه يعالج الاختلالات الغذائية وتلك المتعلقة بالكيمياء الحيوية التي غالبًا ما تزيد من حدة تلك الحالات المزمنة.

ومن خلال استعادة التوازن كثيرًا ما يختبر العملاء تحسنًا في رفاهتهم العامة ونقصًا ملحوظًا في حدة أعراضهم مثل الرغبات المُلِّحة والإنهاك.

نحن ندمج العلاجات الجسدية المصممة لتلائم احتياجاتك الفردية في برنامجك من أجل دعم لشفاء وتعافٍ شمولي من الحالات المزمنة. هذه العلاجات، ومنها العلاج الطبيعي، واليوغا، والبيلاتس Pilates، والعلاج بالخيول، والعلاج بالكلاب، والتدليك (من بين العديد من الخيارات الأخرى)، مصممة لتخفيف التوتر، وتعزيز ارتباط أعمق مع جسدك، واستعادة توازنه الطبيعي. ومن خلال العناية برفاهتك الجسدية والوجدانية معًا تلعب هذه الممارسات دورًا محوريًا في دعم التعافي المستدام وتحسين جودة الحياة.

يضع فريق من أخصائيي التغذية النفسية والتغذية العلاجية خطط تغذية فردية بهدف استعادة توازنك الجسدي النفسي، معالجين كل نقص ناتج عن حالتك المزمنة. وإلى جانب الإرشاد الغذائي المصمم تصميمًا فرديًا ليلائم احتياجاتك، يقدم فريقنا الدعم لك نحو تعديل نمط حياتك. تشمل تلك الإجراءات خطوات مثل إدارة محفزات التوتر، والتدريب على عادات وممارسات تحسن من جودة النوم، ومعالجة أي مشكلة أخرى قد تزيد من حدة توترك.

الرابطة بين العقل والجسم هي محور نهجنا الشامل نحو تحسين الصحة وإطالة عمر الخلايا وضمان الرفاهة. كل برنامج لدينا يشمل أساليب علاجية تزيد من شعورك بالرفاهة، ونؤمن أنها تساعدك في رحلة تعافيك. كما تشمل كل برامجنا أيضًا إمكانية الاستفادة من خدمات Dolder Grand Spa، الحائز على الجائزة المرموقة “أفضل منتجع صحي في أوروبا”.

بالتوازي مع علاج مشكلتك المزمنة، نتناول أيضًا أي مشكلات عضوية أخرى. وأيًا كانت تلك المشكلات -ألم، أو اعتلال قلبي أو دوري، أو اختلال هرموني، أو مشكلات تتعلق بالصحة الجنسية، أو الأسنان، أو الجلد، على سبيل المثال، لا الحصر– فإن أطباءنا المتخصصين سيقومون بتشخيصها وعلاجها.

تعرف على الفريق

خبراء رائدون عالميًا يرشدونك من البداية إلى النهاية

يتألف فريقنا من أطباء ومعالجين وأخصائيين معترف بهم دوليًا، بما في ذلك عضو المجلس الاستشاري الحاصل على جائزة نوبل. هذا الفريق المكرس الذي يضم أكثر من 15 مهنيًا محترفًا يقدم لك الدعم وينفذ علاجك بتميز طبي طوال فترة إقامتك معنا.