اضطرابات الأكل التي نعالجها

مسارك نحو الشفاء

في Paracelsus Recovery يجمع علاجنا لاضطرابات الأكل بين التميز الطبي وأساليب العلاج المتخصصة وفريق يضم أكثر من 15 خبيرًا، جميعهم مكرسون لتلبية احتياجاتك الفريدة.

نحن موجودون لمساعدتك على إعادة بناء علاقتك بالطعام والشعور باللذة وتخفيف صوت الناقد الداخلي القاسي.

هل تحتاج إلى مساعدة؟ نحن هنا من أجلك

التغيير يبدأ بمحادثة، لذا رجاءً لا تتردد في التواصل معنا إذا رأيت أن بإمكاننا مساعدتنا أو مساعدة أحد المقربين منك. فريق علاقات العملاء لدينا متاح على مدار الساعة لإجراء اتصال يتعلق بصحتك دون الإفصاح عن هويتك.

نهجنا في علاج اضطرابات الأكل

تنشأ اضطرابات الأكل عندما تصبح علاقة الشخص بالطعام وسيلة للتعايش مع الخبرات والمشاعر والأفكار المؤلمة. هذه الحالات النفسية المعقدة تولِّد الألم والارتباك والخوف.

نحن موجودون لمساعدتك على إعادة بناء ثلاثة أمور: علاقتك بالطعام، وأسلوب شعورك باللذة، وطريقة تصورك عن ذاتك. نهج العلاج الشامل (علاج بزاوية 360 درجة) الذي نتبناه في مركز إعادة تأهيل اضطرابات الأكل لدينا مصمم خصيصًا لمعالجة كل تلك الخبرات والمشاعر والأفكار التي أصبحت مثل جبل يستحيل تسلقه بمفردك.

لا يساورنا شك أن الألم يطرق باب كل إنسان، بيد أننا نؤمن أن رحلة الشفاء يجب أن تكون شخصية.

يمكننا فقط تصميم برنامج يناسبك إذا عرفنا موقع وجود الألم. وباستخدام نهجنا متعدد التخصصات (نهج شمولي بزاوية 360 درجة)، الفريق المُعيَّن لرعايتك سيحدد كل نطاق محتمل من صحتك وعافيتك يحتاج إلى عناية وإعادة توازن. هذا النهج يشكِّل الأساس لبرنامج علاجك.

اضطرابات الأكل متجذرة في أجسادنا بقدر ما هي في عقولنا. من مراقبة التخطيط الكهربي للقلب (ECG) على مدار 24 ساعة واختبارات تباين سرعة القلب (HRV) إلى تخطيط صدى القلب بالجهد (Stress echocardopgraphy) وتصوير الرنين المغناطيسي (MRI) لكامل الجسم، تحدد أدواتنا التشخيصية المتقدمة كل نطاق محتمل من صحتك ورفاهيتك يحتاج إلى إعادة توازن. من خلال اتباع نهج الطب الوظيفي في التشخيص، بإمكاننا تحديد أي مشكلات كامنة تحديدًا دقيقًا، ومنها على سبيل المثال، الالتهابات، واختلال توازن بكتيريا الأمعاء، والتعرض للسموم، ونقص التغذية، والطفيليات، أو تراكم المعادن الثقيلة.

ستتلقى جلسات يومية فردية مع معالج / أخصائي نفسي لا يعمل إلا معك. يساعدك المعالج على تحديد الأنماط الخفية والآلام والضغوطات التي ساهمت في اضطراب الأكل الذي تعانيه وتفكيك كل هذه الجذور. كما سيساعد المعالج النفسي المكرس لك في إعادة بناء علاقتك مع الطعام وخلق آليات لاستدامة السيطرة على الأعراض. ولأن جميع أطبائنا النفسيين مدربون أيضًا على نماذج العلاج النفسي المتنوعة، فإنهم سيوظفون معك أيضًا أدوات العلاج النفسي.

على خط موازٍ من جلساتك مع معالجيك النفسيين، سيشرف طبيبك النفسي على برنامجك، ما يضمن العناية المتأنية بسلامتك العقلية. يتبع أطباؤنا النفسيون نهج الطب النفسي الدقيق، أي إنهم يصممون برنامج علاجك آخذين ملامحك البيولوجية والنفسية الفريدة بعين الاعتبار. تتزامن اضطرابات الأكل غالبًا مع حالات صحية نفسية أخرى، لذا ستعمل أيضًا بشكل فردي مع طبيبك النفسي لمعالجة أي مشكلات أخرى قد تغذي اضطراب الأكل الذي تعانيه. أطباؤنا النفسيون مؤهلون لإعطاء تشخيص الصحة العقلية أو وصف الأدوية أو كليهما إذا دعت الحاجة.

العمل مع معالج مقيم يعني أن جلسات العلاج متاحة كلما دعت الحاجة بدلًا من انتظار الوقت المحدد للجلسة العلاجية. نجد أن العلاج الأكثر فاعلية هو الذي يتم في اللحظات الفاصلة بين جلسة رسمية وأخرى وعند ظهور الأعراض بشكل واضح، مثلًا في أثناء تحضير كوب من القهوة في الظهيرة أو الساعة 3 فجرًا.

في Paracelsus Recovery نحن من أشد المؤيدين لثورة استخدام المواد المخدرة في علاج الصحة النفسية والإدمان. يمكننا في بعض الحالات تقديم العلاج النفسي بمساعدة الكيتامين لدعم تعافيك، وهو ما سنفعله بكل سرور إذا طرأت الحاجة.

إصلاح عمليات الكيمياء الحيوية هي أحد فروع الطب الوظيفي الذي يهدف إلى ضمان توافر جميع المواد الكيميائية وعناصر البناء اللازمة لعقل الشخص وجسده حتى يعملا في أفضل صورة. أسلوب العلاج هذا أساسي للتعافي من اضطرابات الأكل لأنه يعالج الاختلالات الغذائية وتلك المتعلقة بالكيمياء الحيوية التي تزيد من حدة أعراضك ومعاناتك.

نحن ندمج أساليب العلاج الجسدية المصممة لتلائم احتياجاتك الفردية في برنامجك من أجل دعم الشفاء والتعافي الشاملين. هذه العلاجات، ومنها العلاج الطبيعي، واليوغا، والبيلاتس Pilates، والعلاج بالخيول، والعلاج بالكلاب، والتدليك (من بين العديد من الخيارات الأخرى)، مصممة لتخفيف التوتر، وتعزيز شعور أعمق من التواصل مع ذاتك، واستعادة التوازن الطبيعي لجسمك.

يضع فريق من أخصائيي التغذية النفسية والتغذية العلاجية خطط تغذية فردية بهدف استعادة صحتك. سنعمل معًا فيما نضع هذه الخطط مؤمِّنين شعورك بالراحة إذ تجتاز رحلة التعافي الصعبة من اضطرابات الأكل.

الرابطة بين العقل والجسم هي محور نهجنا الشامل نحو تحسين الصحة وإطالة عمر الخلايا وضمان الرفاهة. كل برنامج لدينا يشمل أساليب علاجية تزيد من شعورك بالرفاهة، ونؤمن أنها تساعدك في رحلة تعافيك. كما تشمل كل برامجنا أيضًا إمكانية الاستفادة من خدمات Dolder Grand Spa، الحائز على الجائزة المرموقة “أفضل منتجع صحي في أوروبا”.

غالبًا ما تؤدي اضطرابات الأكل إلى مشكلات صحية جسدية متنوعة، وسنعالج كل واحدة منها. بغض النظر عن التحديات التي تواجهها –ألم، أو اعتلال قلبي أو دوري، أو اختلال هرموني، أو مشكلات تتعلق بالصحة الجنسية، أو الأسنان، أو الجلد، على سبيل المثال، لا الحصر– فإن أطباءنا المتخصصين سيقومون بتشخيصها وعلاجها.

Meet the team

خبراء رائدون عالميًا يرشدونك من البداية إلى النهاية

يتألف فريقنا من أطباء ومعالجين وأخصائيين معترف بهم دوليًا، بما في ذلك عضو المجلس الاستشاري الحاصل على جائزة نوبل. هذا الفريق المكرس الذي يضم أكثر من 15 مهنيًا محترفًا يقدم لك الدعم وينفذ علاجك بتميز طبي طوال فترة إقامتك معنا.

أحدث الأخبار والرؤى